" الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى وَفِي سَابِعَةٍ تَبْقَى وَفِي خَامِسَةٍ تَبْقَى " .
الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي تَاسِعَةٍ وَسَابِعَةٍ وَخَامِسَةٍ
إسناده قوي على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه البزار (١٠٢٩- كشف الأستار) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد. وقال البزار: لا نعلم رواه عن قتادة إلا سعيد ولا عنه إلا عبد الوهاب. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٣٢٠، ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٣٩٦) عن حميد، عن أنس، أنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فقال: "إني أريت هذه الليلة في رمضان حتى تلاحى رجلان، فرفعت، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة". قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٢/٢٠٠: هكذا روى مالك هذا الحديث، لا خلاف عنه في إسناده ومتنه، وفيه عن أنس: "خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما الحديث لأنس عن عبادة بن الصامت. قلنا: وحديث أنس، عن عبادة بن الصامت، سيأتي في مسنده ٥/٣١٣. وله شاهد من حديث ابن عباس، سلف برقم (٢٥٢٠) . وآخر من حديث أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٦٧٩) . وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٩٠٥) .
" الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى وَفِي سَابِعَةٍ تَبْقَى وَفِي خَامِسَةٍ تَبْقَى " .
" الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى، فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِي خَامِسَةٍ تَبْقَى ".
" مَنْ كَانَ مُلْتَمِسَهَا فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ " .
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
" تَحَيَّنُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ " . أَوْ قَالَ " فِي التِّسْعِ الأَوَاخِرِ " .
