" الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُسْرَى جُفَالُ الشَّعَرِ مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ " .
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ الْيَهُودِ عَلَيْهِمْ التِّيجَانُ
حديث حسن، وهذا إسناد قابل للتحسين من أجل محمد بن مصعب - وهو القرقسائي- فهو ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣٦٣٩) ، والطبراني في "الأوسط " (٤٩٢٧) من طريق محمد بن مصعب، بهذا الإسناد. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي عن ربيعة إلا محمد بن مصعب. وأخرجه مختصرا مسلم (٢٩٤٤) ، وأبو عمرو الداني في "الفتن وغوائلها" (٦٣١) من طريق إسحاق بن عبد الله عن أنس- ولفظه: "يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون الفا عليهم الطيالسة". وأخرجه أبو عمرو الداني (٦٣٠) من طريق إسحاق بن عبد الله عن أنس موقوفا باللفظ السابق. ويشهد للشطر الأول حديث عائشة الآتي في مسندها ٦/٧٥، وإسناده جيد. وحديث عمران بن حصين عند الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٣٨) ، وفي "الأوسط " (٧١٨٧) ، ولفظه: "يخرج الدجال من قبل أصبهان ". وفي إسناده ضعف. ويشهد للشطر الثاني حديث عثمان بن أبى العاص، وسيأتي في مسنده ضمن حديث طويل ٤/٢١٦، وإسناده ضعيف. وأصبهان: مدينة في شمال غرب إيران، تقع على نهر زنده رود، وهي جنوب طهران، بينها وبين شيراز. واليهودية: محلة عظيمة في مدينة أصبهان، وكانت تطلق أحيانا على أصبهان نفسها.
قوله : " عليهم السيجان " : هكذا في النسخ، قيل: ولعله السيجان - بكسر سين - : جمع ساج; كالتيجان جمع تاج، وهو الطيلسان الأخضر، والله تعالى أعلم.
" الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُسْرَى جُفَالُ الشَّعَرِ مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ " .
" يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ " .
" بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ وَيَخْرُجُ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي السَّابِعَةِ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ عِيسَى .
اطَّلَعَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِنْ غُرْفَةٍ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ فَقَالَ " لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ الدَّجَّالُ وَالدُّخَانُ وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا " .
جَاءَ نَفَرٌ إِلَى مَرْوَانَ بِالْمَدِينَةِ فَسَمِعُوهُ يُحَدِّثُ فِي الآيَاتِ أَنَّ أَوَّلَهَا الدَّجَّالُ قَالَ فَانْصَرَفْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَمْ يَقُلْ شَيْئًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَوِ الدَّابَّةُ عَلَى النَّاسِ ضُحًى فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِه…
