أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شَهْرًا ثُمَّ تَرَكَهُ .
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرِينَ يَوْمًا
إسناده حسن كسابقه، وهذا الحديث من غرائب أبي بكر بن عياش، فالمحفوظ عن أنس من غير ما طريق عنه في قنوت النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان شهرا، وهو ما خرجه صاحبا الصحيح، ولم يخرجا غيره، لكن تابعه في أن قنوته صلى الله عليه وسلم كان أقل من شهر عبيدة بن حميد، عن حميد الطويل فيما يأتي برقم (١٣٤٦٢) ففيه: خمسة عشر يوما، وعبيدة لا بأس به، ووثقه غير واحد، فلعل الوهم ممن فوقهما، والله تعالى أعلم. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٦٤) . وأما حديث أبي بكر بن عياش هذا، فقد أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٤٤ من طريق أحمد بن يونس، عنه، بهذا الإسناد. وسيأتي عن أسود بن عامر مطولا بقصة قتل القراء برقم (١٣٤٦٣) ولم يسق لفظه.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شَهْرًا ثُمَّ تَرَكَهُ .
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بَعْدَ الرُّكُوعِ .
قَنَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم شَهْرًا يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ.
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ ثُمَّ تَرَكَهُ .
