" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنْ الْخَيْرِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وحسين المعلم: هو ابن ذكوان. وأخرجه أبو عوانة ١/٣٣، وابن منده في "الإيمان" (٢٩٤) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨٨٨) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٣) ، ومسلم (٤٥) (٧٢) ، والنسائي ٨/١١٥، وأبو يعلى (٢٩٦٧) و (٣٠٨١) و (٣١٥١) و (٣١٨٣) ، وابن حبان (٢٣٥) ، وابن منده (٢٩٥) من طرق عن حسين بن ذكوان المعلم، به. وانظر (١٢٨٠١) .
قوله : " لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه " : أي: " لا يكمل إيمانه بدون هذا، وليس المراد أنه بمجرد وجود هذا يكمل الإيمان، بل لابد من أمور أخر يتوقف عليها كمال الإيمان.وقوله: " من الخير " : بيان ما يحب، والمراد: جنس الخير; أي: كما أنه يحب لنفسه الخير، كذلك يحب لأخيه الخير، لا عين ما يحب لنفسه; فإنه لا يقبل الاشتراك، وعلى تقدير قبول الاشتراك قد لا يكون خيرا في حقه، والله تعالى أعلم.
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
" لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ "
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ - أَوْ قَالَ لِجَارِهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " .
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِجَارِهِ - أَوْ قَالَ لأَخِيهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " .
