أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِأَبِي قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ كَأَنَّهُ ثَغَامَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " غَيِّرُوا أَوِ اخْضِبُوا " .
اخْتَضَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمْ يَشِنْهُ الشَّيْبُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد بنحوه في "الطبقات" ١/٤٣١ و٣/١٨٩ عن محمد بن عبد الله الأنصاري، بهذا الإسناد. وزاد في الموضع الثاني: ولكن خضب أبو بكر بالحناء وخضب عمر بالحناء. وانظر (١١٩٦٥) و (١٢٠٥٤) .
أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِأَبِي قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ كَأَنَّهُ ثَغَامَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " غَيِّرُوا أَوِ اخْضِبُوا " .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ خِضَابِ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَخْضِبْ وَلَكِنْ قَدْ خَضَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا .
" غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ " . وَكِلاَهُمَا غَيْرُ مَحْفُوظٍ .
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا شَعَرًا مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَخْضُوبًا.
" إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لاَ يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ " .
