خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ. فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى رَجَعْنَا .قُلْتُ: كَمْ أَقَامَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: عَشْرًا .
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ قَالَ يَحْيَى فَقُلْتُ لِأَنَسٍ كَمْ أَقَامَ قَالَ عَشْرًا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن أبي إسحاق: هو الحضرمي مولاهم البصري. وأخرجه ابن ماجه (١٠٧٧) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٤٣٣٦) ، وابن أبي شيبة ٢/٤٥٣، والدارمي (١٥١٠) ، والبخاري (١٠٨١) و (٤٢٩٧) ، ومسلم (٦٩٣) ، وابن ماجه (١٠٧٧) ، والترمذي (٥٤٨) ، وأبو داود (١٢٣٣) ، والنسائي ٣/١١٨ و١٢١، وابن خزيمة (٩٥٦) و (٢٩٩٦) ، وأبو عوانة ٢/٣٤٧، والطحاوي ١/٤١٨، وابن حبان (٢٧٥٤) ، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٠٤) ، وابن حزم في "المحلى" ٥/٢٦، والبيهقي ٣/١٣٦ و١٤٥ و١٥٣، والبغوي (١٠٢٧) من طرق عن يحيى بن أبي إسحاق، به -وفي رواية الدارمي من طريق سفيان الثوري عن يحيى: وذلك في حجة الوداع. وسيأتي (١٢٩٧٥) و (١٤٠٠١) ، وفي الموضع الثاني من طريق شعبة عن يحيى أن ذلك كان في الحج. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٧٩) . وفي الباب عن ابن عباس سلف بالأرقام (١٨٥٢) و (١٩٥٨) و (٢١٥٩) . وعن جابر، سيأتي ٣/٢٩٥. وعن أبي جحيفة السوائي، سيأتي ٤/٣٠٧. وعن عمران بن حصين، سيأتي ٤/٤٣٠. وعن جبير بن نفير عند مسلم (٦٩٢) (١٣) . قال النووي في "شرح مسلم" ٥/٢٠٢ تعليقا على هذا الحديث: هذا معناه أنه أقام في مكة وما حواليها، لا في نفس مكة فقط، والمراد في سفره صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فقدم مكة في اليوم الرابع، فأقام بها الخامس والسادس والسابع، وخرج منها في الثامن إلى منى، وذهب إلى عرفات في التاسع، وعاد إلى منى في العاشر، فأقام بها الحادي عشر والثاني عشر، ونفر في الثالث عشر إلى مكة، وخرج منها إلى المدينة في الرابع عشر، فمدة إقامته صلى الله عليه وسلم في مكة وحواليها عشرة أيام، وكان يقصر الصلاة فيها كلها، ففيها دليل على أن المسافر إذا نوى إقامة دون أربعة أيام سوى يومي الدخول والخروج يقصر، وأن الثلاثة ليست إقامة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقام هو والمهاجرون ثلاثا بمكة، فدل على أن الثلاثة ليست إقامة شرعية، وأن يومي الدخول والخروج لا يحسبان منها، وبهذه الجملة قال الشافعي وجمهور العلماء، وفيها خلاف منتشر للسلف. وانظر "المغني" ٣/١٤٧-١٥٠، و"المجموع" ٤/٣٥٩-٣٦٥.
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ. فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى رَجَعْنَا .قُلْتُ: كَمْ أَقَامَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: عَشْرًا .
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَلَمْ يَزَلْ يَقْصُرُ حَتَّى رَجَعَ فَأَقَامَ بِهَا عَشْرًا .
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَشَهِدْتُ مَعَهُ الْفَتْحَ فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً لاَ يُصَلِّي إِلاَّ رَكْعَتَيْنِ وَيَقُولُ " يَا أَهْلَ الْبَلَدِ صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ " .
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ . قُلْتُ كَمْ أَقَامَ بِمَكَّةَ قَالَ عَشْرًا .
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ. قُلْتُ أَقَمْتُمْ بِمَكَّةَ شَيْئًا قَالَ أَقَمْنَا بِهَا عَشْرًا.
