" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ".
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٩١١) . وأخرجه مسلم (٤٤) (٧٠) ، وابن ماجه (٦٧) ، وابن منده في "الإيمان" (٢٨٤) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ١/٣٣ من طريق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه عبد بن حميد (١١٧٥) ، والدارمي (٢٧٤١) ، والبخاري (١٥) ، والنسائي ٨/١١٤-١١٥، وأبو يعلى (٣٠٤٩) و (٣٢٥٨) ، وأبو عوانة ١/٣٣، وابن حبان (١٧٩) ، وابن منده (٢٨٤) ، والبيهقي في "الشعب" (١٣٧٤) ، والبغوي (٢٢) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٨٥٤) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، به. وسيأتي بأطول مما هنا من طريق قتادة برقم (١٣١٥١) و (١٣٩٥٩) ، ومن طريق طلق بن حبيب، عن أنس برقم (١٣١٥٢) و (١٣٩٦٠) . وأخرجه البخاري (١٥) ، ومسلم (٤٤) (٦٩) ، والنسائي ٨/١١٥، وأبو يعلى (٣٨٩٥) ، وابن منده (٢٨٥) و (٢٨٦) ، والبيهقي في "الشعب" (١٣٧٥) من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس. وانظر ما سلف من طريق قتادة عن أنس برقم (١٢٧٦٥) . وفي الباب عن عبد الله بن هشام، سيأتي ٤/٢٣٣. وعن أبي هريرة عند البخاري (١٤) ، والنسائي ٨/١١٥، وابن منده (٢٨٧) ، والبيهقي في "الشعب" (١٣٨٣) .
قوله : " حتى أكون أحب إليه " : تأويله ما سبق، وقد قيل: المراد هو الحب الاختياري الذي مرجعه إلى تقديم أمره ونهيه، وتعظيمه وتبجيله، دون الطبيعي، والله تعالى أعلم.
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ".
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ " .
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
قَالَ : " لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ، وَوَلَدِهِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ "
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ وَأَهْلِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
