صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُسْمِعْنَا قِرَاءَةَ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } وَصَلَّى بِنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَلَمْ نَسْمَعْهَا مِنْهُمَا .
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ حَجَّاجٌ قَالَ شُعْبَةُ قَالَ قَتَادَةُ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ فَقَالَ إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكررا برقم (١٣٨٩٢) . وأخرجه مسلم (٣٩٩) (٥٠) ، وأبو يعلى (٣٠٠٥) ، وابن خزيمة (٤٩٤) ، والدارقطني ١/٣١٥ من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٢/١٢٢ من طريق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه مسلم (٣٩٩) (٥١) ، والنسائي ٢/١٣٥، وأبو يعلى (٣٢٤٥) ، وابن الجارود (١٨٣) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٩٥٣) و (٩٥٤) و (٢٠٧١) ، وابن حبان (١٧٩٩) ، والدارقطني ٢/٣١٤-٣١٥ و٣١٥ و٣١٦، والبيهقي ٢/٥١ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه النسائي ٢/١٣٥، وابن الجارود (١٨١) ، وابن خزيمة (٤٩٦) ، وأبو القاسم البغوي (٩٥٣) و (٢٠٧١) ، والطحاوي ١/٢٠٢، وابن حبان (١٧٩٩) ، والدارقطني ١/٣١٤-٣١٥ و٣١٦ من طرق عن قتادة، به. وأخرجه بنحوه النسائي ٢/١٣٤-١٣٥ من طريق منصور بن زاذان، وابن حبان (١٨٠٢) من طريق أبي قلابة، وابن خزيمة (٤٩٨) ، والطحاوي ١/٢٠٣، والطبراني في "الكبير" (٧٣٩) ، وفي "الأوسط" (٨٢٧٣) ، والضياء في "المختارة" (١٨٧٧) و (١٨٧٨) من طريق الحسن البصري، ثلاثتهم عن أنس. وسلف الحديث من طريق قتادة عن أنس برقم (١١٩٩١) ، ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. وفي الباب عن عبد الله بن مغفل، سيأتي ٤/٨٥.
قوله : " سألت أنس بن مالك: بأي شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح القراءة؟ قال: إنك لتسألني عن شيء...إلخ " : قد سبق الكلام في تحقيق هذا المتن، وكان فيه أن السائل أبو مسلمة، ولا يخفى أن هذا السوق يفهم منه أن معنى هذا المتن: هو بيان أنه قل من يسأل عن هذه المسألة، وأنه أجاب عن السؤال بعد هذا بقوله:، صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم " ، وعلى هذا فلا إشكال أصلا، ماعدا أنه كيف يقول ذلك للسائلين؟ والجواب: أنه يحتمل أنهما سألاه معا، فذكر لهما هذا الكلام، ثم كل منهما حكى هذا الكلام في نفسه دون صاحبه، ولا بعد في ذلك، فليتأمل، والله تعالى أعلم.
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُسْمِعْنَا قِرَاءَةَ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } وَصَلَّى بِنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَلَمْ نَسْمَعْهَا مِنْهُمَا .
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} .
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ - رضى الله عنهم - فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَجْهَرُ بِـ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } .
أَنَّهُ كَانَ يَسْكُتُ سَكْتَتَيْنِ إِذَا اسْتَفْتَحَ وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ كُلِّهَا . فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ يُونُسَ .
قُمْتُ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَكُلُّهُمْ كَانَ لَا يَقْرَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
