" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ - أَوْ قَالَ لِجَارِهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " .
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ أَوْ لِجَارِهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَلَمْ يَشُكَّ حَجَّاجٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وسيأتي مكررا برقم (١٣٨٧٤) . وأخرجه مسلم (٤٥) (٧١) ، وابن ماجه (٦٦) ، وأبو يعلى (٣١٨٢) ، وابن منده في "الإيمان" (٢٩٦) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ١/٣٣ من طريق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٦٧٧) ، وعبد بن حميد (١١٧٤) ، والدارمي (٢٧٤٠) ، والبخاري (١٣) ، والترمذي (٢٥١٥) ، والنسائي ٨/١١٥، وأبو يعلى (٣٢٥٧) ، وأبو عوانة ١/٣٣، وابن منده (٢٩٦) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٨٨٩) ، والبيهقي في "الشعب" (١١١٢٥) من طرق، عن شعبة، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٢٨٨) من طريق عمران بن طليق، وفيه (٨٨٥٤) ، وفي "مسند الشاميين" (٢٥٩٢) من طريق سعيد بن بشير، كلاهما عن قتادة، به. وسيأتي من طريق قتادة بالأرقام (١٣١٤٦) و (١٣٦٢٩) و (١٣٨٧٥) و (١٣٩٦٣) و (١٤٠٨٢) ، وزاد في الموضع الثالث: "وحتى يحب المرء لا يحبه إلا لله". قوله: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب . " قال السندي: أي: لا يكمل إيمانه بدون هذا، وليس المراد أن هذا وحده يوجب كمال الإيمان، بل لا بد من سائر الواجبات وغيرها، وترك المعاصي.
قوله : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب " : أي: " يكمل إيمانه بدون هذا، وليس المراد: أن هذا وحده يوجب كمال الإيمان، بل لابد فيه من سائر الواجبات وغيرها، وترك المعاصي.وبالجملة: فالحديث دليل لمن لا يرى مفهوم الغاية، فليتأمل.
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ - أَوْ قَالَ لِجَارِهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " .
" لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ "
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِجَارِهِ - أَوْ قَالَ لأَخِيهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " .
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
