دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الأَنْصَارَ فَقَالَ " هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ ". قَالُوا لاَ، إِلاَّ ابْنُ أُخْتٍ لَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ".
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَمَعَ الْأَنْصَارَ فَقَالَ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ قَالُوا لَا إِلَّا ابْنَ أُخْتٍ لَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ أَوْ قَالَ مِنْ الْقَوْمِ قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَنَسٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي. وسيتكرر برقم (١٣٩٣٣) . وأخرجه أبو يعلى (٣٢٠٧) من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد -وليس فيه قول شعبة في آخر الحديث. وأخرجه البخاري (٣٥٢٨) و (٦٧٦١) و (٦٧٦٢) ، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات " (٩٧١) ، ومن طريقه أبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢٢٢٨) من طرق عن شعبة، به -واقتصروا على قوله: "ابن أخت القوم منهم"، وعند البخاري في الموضع الثاني: "مولى القوم من أنفسهم"، وانفرد البخاري في هذا الموضع فقرن بقتادة معاوية بن قرة. وطريق معاوية بن قرة سلفت برقم (١٢١٨٧) ، وطريق قتادة برقم (١٢٧٦٦) .
دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الأَنْصَارَ فَقَالَ " هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ ". قَالُوا لاَ، إِلاَّ ابْنُ أُخْتٍ لَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ".
" ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ " . قَالَ نَعَمْ .
وسلم قَالَ " ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ". أَوْ " مِنْ أَنْفُسِهِمْ ".
" ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ " .
" ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ؟ ". قَالَ : نَعَمْ
