مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلاَةً إِلاَّ لِمِيقَاتِهَا إِلاَّ صَلاَتَيْنِ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ وَصَلَّى الْفَجْرَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ مِيقَاتِهَا .
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لِمِيقَاتِهَا إِلَّا صَلَاتَيْنِ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ وَصَلَاةَ الْفَجْرِ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ مِيقَاتِهَا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعمارة: هو ابن عمير التيمي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٥٧-٤٥٨ ومسلم (١٢٨٩) (٢٩٢) ، وأبو داود (١٩٣٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٦٢، وفي "الكبرى" (٤٠٤٣) من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٤٤٢١) ، والحميدي (١١٤) ، والبخاري (١٦٨٢) ، ومسلم (١٢٨٩) (٢٩٢) ، وأبو داود (١٩٣٤) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٩١ و٥/٢٥٤، ٢٦٠، وأبو يعلى (٥١٧٦) ، وابن خزيمة (٢٨٥٤) ، والشاشي (٤٧٥) و (٤٧٧) ، والبيهقي في "السنن" ٥/١٢٤ من طرق عن الأعمش، به. وسقط من إسناد عبد الرزاق المطبوع عمارة بن عمير. وسيأتي من طريق الأعمش برقم (٤١٣٧) ، ومن طرق أخرى برقم (٣٨٩٣) و (٣٩٦٩) و (٤٢٩٣) و (٤٣٩٩) . ويكرر برقم (٤٠٤٦) و (٤١٣٨) . قال سفيان بن عيينة -كما عند الحميدي-: يعني في غير وقتها الذي كان يصليها فيه قبل ذلك. وقال الحافظ في "الفتح" ٣/٥٢٥: وأما إطلاقه على صلاة الصبح أنها تحول عن وقتها، فليس معناه أنه أوقع الفجر قبل طلوعها، وإنما أراد أنها وقعت قبل الوقت المعتاد فعلها في الحضر.
قوله: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا لميقاتها": هذا الحديث من مشكلات الأحاديث.وقد تكلمت عليه في "حاشية صحيح البخاري" وأبي داود، والصحيح في معناه: أن مراده: ما رأيته صلى الله عليه وسلم صلى صلاة لغير وقتها المعتاد; لقصد تحويلها عن وقتها المعتاد، وتقريرها في غير وقتها المعتاد; لما في "صحيح البخاري " من روايته - رضي الله تعالى عنه - : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان"، وهذا معنى وجيه، ويحمل قوله: "قبل ميقاتها" على هذا على الميقات المعتاد، ويقال: إنه غلس تغليسا شديدا يخالف التغليس المعتاد، لا أنه صلى قبل أن يطلع الفجر; فقد جاء في حديثه وحديث غيره: أنه صلى الله عليه وسلم صلى بعد طلوع الفجر، وعلى هذا المعنى لا يرد شيء سوى الجمع بعرفة، ولعله كان يرى ذلك للسفر، والله تعالى أعلم.
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلاَةً إِلاَّ لِمِيقَاتِهَا إِلاَّ صَلاَتَيْنِ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ وَصَلَّى الْفَجْرَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ مِيقَاتِهَا .
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلاَةً قَطُّ إِلاَّ لِمِيقَاتِهَا إِلاَّ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ صَلاَّهُمَا بِجَمْعٍ وَصَلاَةَ الْفَجْرِ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ مِيقَاتِهَا .
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلاَةً إِلاَّ لِوَقْتِهَا إِلاَّ بِجَمْعٍ فَإِنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ وَصَلَّى صَلاَةَ الصُّبْحِ مِنَ الْغَدِ قَبْلَ وَقْتِهَا .
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى صَلاَةً بِغَيْرِ مِيقَاتِهَا إِلاَّ صَلاَتَيْنِ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَصَلَّى الْفَجْرَ قَبْلَ مِيقَاتِهَا.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ .
