أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ .
وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك- وهو ابن أبي سليمان- وأبي الزبير، فهما من رجال مسلم، وأبو الزبير قد صرح بسماعه فيما سلف في مسند ابن عمر برقم (٤٩١٤) وفيما سيأتي برقم (١٤٢٨٩) و (١٥١٢٢) . وأخرجه النسائي ٨/٣١٠ من طريق إسحاق بن يوسف، بهذا الإسناد. وأخرج الشطر الأول منه الطيالسي (١٧٥١) ، وابن أبي شيبة ٨/١٤٠، ومسلم (١٩٩٩) (٦١) ، وابن ماجه (٣٤٠٠) ، والنسائي ٨/٣٠٢، وأبو يعلى (١٧٦٩) ، وابن حبان (٥٣٩٦) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٢٠٩ و٢١٠، والبغوي (٣٠٢٣) من طرق عن أبي الزبير، به- وفيه عند بعضهم زيادات. وسيأتي هذا الشطر بالأرقام (١٤٢٨٩) و (١٤٤٩٩) و (١٥٠٥٩) . وأخرج الشطر الثاني منه النسائي ٨/٣١٠ من طريق خالد بن الحارث، عن عبد الملك، به. وسيأتي هذا الشطر بالأرقام (١٤٨٤٣) و (١٤٨٥١) و (١٥٠٦٠) و (١٥١٤٣) . =والحديث بشطريه سلف في مسند ابن عمر برقم (٤٩١٤) ، وسيأتي برقم (١٥١٢٢) . وفي باب الانتباذ في سقاء وتور، عن ابن عباس، سلف برقم (٣٣٣٧) . وعن عائشة، سيأتي ٦/٤٦-٤٧. وعن سهل بن سعد، سيأتي ٣/٤٩٨. وفي باب النهي عن الانتباذ في الدباء والنقير . الخ عن ابن عمر سلف برقم (٤٤٦٥) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "تور": أي: إناء من "برام" بالكسر، أي: من حجارة.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ . خَالَفَهُ أَبُو عَوَانَةَ .
