" مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ " .
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وعفان: هو ابن مسلم، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه الدارمي (١٤٠٨) ، وابن حبان (١٦١٣) ، والبيهقي ٢/٤٣٩، وابن حجر في "تعليق التعليق" ٢/٢٣٧ من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد. ولفظ ابن حبان: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتباهى الناس في المساجد. وطريق عفان سيأتي مكررا برقم (١٤٠٢٠) ، وأما طريق عبد الصمد فسلف برقم (١٢٣٧٩) .
" مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ " .
قَالَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ "
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ".
