كَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا، فَإِنَّهُ لاَ تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ فِي صَلاَتِي ".
كَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ قَدْ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا فَإِنَّهُ لَا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ لِي فِي صَلَاتِي
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز: هو ابن صهيب. وأخرجه البخاري (٣٧٤) عن أبي معمر عبد الله بن عمرو، عن عبد الوارث ابن سعيد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٤٠٢٢) عن عفان، عن عبد الوارث بن سعيد. وسيأتي في مسند عائشة ٦/٣٦، وهو في البخاري (٢١٠٥) ، ومسلم (٢١٠٧) (٩٦) : أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخله، فعرفت في وجهه الكراهة، فقالت: يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله، ماذا أذنبت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما بال هذه النمرقة؟ " قالت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها، فقال رسول الله: "إن أصحاب هذه يوم القيامة يعذبون، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم". وقال: "إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة". قال الحافظ في "الفتح" ١٠/٣٩١: وقد استشكل الجمع بين هذا الحديث (يعني حديث أنس) وبين حديث عائشة أيضا في النمرقة، لأنه يدل على أنه لم يدخل البيت الذي كان فيه الستر المصور أصلا حتى نزعه، وهذا يدل على أنه أقره وصلى وهو منصوب إلى أن أمر بنزعه من أجل ما ذكر من رؤيته الصورة حالة الصلاة، ولم يتعرض لخصوص كونها صورة، ويمكن الجمع بأن الأول كانت تصاويره من ذوات الأرواح، ولهذا كانت تصاويره من غير الحيوان. قوله: "قرام"، قال السندي: بكسر القاف: ثوب ملون رقيق. "ميطي"، أي: أزيلي وأبعدي، من ماط المتعدي، وقد جاء لازما أيضا.
قوله : " كان قرام " : - بكسر القاف - : ثوب ملون رقيق." ميطي " : أي: أزيلي وبعدي; من ماط المتعدي، وقد جاء لازما - أيضا - ." تعرض لي " : تظهر لي، وتحول بيني وبين ما أريد من الخشوع، وهذا من كمال صفاء القلب حتى أثر فيه أدنى مؤثر; كالثوب الأبيض الصافي.
كَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا، فَإِنَّهُ لاَ تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ فِي صَلاَتِي ".
كَانَ قِرَاَمٌ لِعَائِشَةَ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَمِيطِي عَنِّي، فَإِنَّهُ لاَ تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ لِي فِي صَلاَتِي ".
أَنَّهُ كَانَ لَهَا ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ مَمْدُودٌ إِلَى سَهْوَةٍ فَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي إِلَيْهِ فَقَالَ " أَخِّرِيهِ عَنِّي " . قَالَتْ فَأَخَّرْتُهُ فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ .
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرْجَةً ثُمَّ دَخَلَ وَقَدْ عَلَّقْتُ قِرَامًا فِيهِ الْخَيْلُ أُولاَتُ الأَجْنِحَةِ - قَالَتْ - فَلَمَّا رَآهُ قَالَ " انْزِعِيهِ " .
سَتَرْتُ سَهْوَةً لِي - تَعْنِي الدَّاخِلَ - بِسِتْرٍ فِيهِ تَصَاوِيرُ فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ هَتَكَهُ فَجَعَلْتُ مِنْهُ مَنْبُوذَتَيْنِ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مُتَّكِئًا عَلَى إِحْدَاهُمَا .
