" الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ".
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وثابت: هو ابن يزيد الأحول، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، وحفصة: هي بنت سيرين. وأخرجه مسلم (١٩١٦) ، وأبو عوانة ٥/٩٧، وابن خزيمة في التوكل كما في "الإتحاف" ٢/٤١٢ من طرق عن عاصم بن سليمان الأحول، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث بالأرقام (١٣٣٠٥) و (١٣٣٣٥) و (١٣٧٠٩) و (١٣٨٠١) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٠٩٢) .
قوله : " شهادة لكل مسلم " : أي: مات به، أو صبر عليه، ولم يفر منه، وإن لم يمت به، وإلا، فالعموم غير مراد.
" الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ".
يَحْيَى بِمَا مَاتَ قُلْتُ مِنَ الطَّاعُونِ. قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ".
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ بِمَا مَاتَ يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرَةَ قَالَتْ قُلْتُ بِالطَّاعُونِ . قَالَتْ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ " .
قَالَ : " الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْغَزْوُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ "
الطَّاعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِيقُ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ . قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ مِرَارًا وَرَفَعَهُ مَرَّةً إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
