مسند أحمد #12511

ضعيف
⬅ العودة
📖
مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ

أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَكَأَنَّهُ دَخَلَهُ لَا أَدْرِي مِنْ قَوْلِ حَمَّادٍ أَوْ فِي الْحَدِيثِ فَجَاءَ زَيْدٌ يَشْكُوهَا إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ قَالَ فَنَزَلَتْ { وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ إِلَى قَوْلِهِ زَوَّجْنَاكَهَا } يَعْنِي زَيْنَبَ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف، وفي متنه غرابة، مؤمل بن إسماعيل سييء الحفظ، وقد رواه جماعة من الثقات عن حماد بن زيد دون قوله: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم منزل زيد بن حارثة فرأى امرأته زينب، فكأنه دخله! وسيأتي ضمن حديث طويل برقم (١٣٠٢٥) من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: "اذهب فاذكرها علي" فانطلق حتى أتاها وهي تخمر عجينها، قال زيد: فلما رأيتها عظمت في صدري، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها. وإسناده صحيح. ففيه أن الذي أتى المنزل هو زيد بن حارثة، وأن الذي دخله -أي: وجد في نفسه شيئا- هو زيد، وهذا هو الصواب، والله تعالى أعلم. وأما حديث حماد، فقد أخرجه -دون قوله: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما سبق-: عبد بن حميد (١٢٠٧) ، والبخاري (٤٧٨٧) و (٧٤٢٠) ، والترمذي (٣٢١٢) و (٣٢١٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٠٧) ، وابن حبان (٧٠٤٥) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١١٦) ، والحاكم ٢/٤١٧، والبيهقي في "السنن" ٧/٥٧، وفي "الأسماء والصفات" ص٤١٦ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد -وهو عند بعضهم مختصر.

💡 شرح الحديث

قوله: " فرأى امرأته زينب " : أي: وقع نظره عليها." دخله " : أي: دخل المنزل." يشكوها إليه " : قيل: إنه جاء، فقال: إني أريد أن أفارق صاحبتي، قال: " ما لك، أرابك منها شيء؟ " ، قال: " والله! يا رسول الله! ما رأيت منها إلا خيرا، ولكنها تتعظم علي لشرفها، وتؤذيني بلسانها، فقال له صلى الله عليه وسلم: " أمسك عليك زوجك، واتق الله " ; أي: في أمرها، فلا تطلقها ضرارا وتعللا." فنزلت: واتق الله وتخفي [الأحزاب: 36] ...إلخ " : أي: نزلت هذه الآية المشتملة على قوله: واتق الله وتخفي في نفسك [الأحزاب: 36] " ، وليس المعنى أنه: اتق الله خطابا له صلى الله عليه وسلم، بل هو حكاية لقوله لزيد.وفي " المواهب " : معنى قوله: وتخفي في نفسك [الأحزاب: 36] " : علمك أنه سيطلقها، فعاتبه الله تعالى على هذا القدر في شيء أباحه تعالى له; بأن قال: أمسك عليك، مع علمه أنه سيطلقها، وهذا مروي عن علي بن الحسين، وعليه أهل التحقيق من المفسرين; كالزهري، وبكر بن العلاء، والقاضي أبي بكر بن العربي، وغيرهم.وفي " شرح البخاري " لصاحب " المواهب " : وعند ابن أبي حاتم من طريق علي بن زيد، عن علي بن الحسين، قال: أعلم الله نبيه أن زينب ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها، فلما أتاه زيد يشكوها إليه، وقال له ما قال: قال الله تعالى: إني قد أخبرتك أني مزوجكها، وتخفي في نفسك ما الله مبديه [الأحزاب: 37]، انتهى.ولا يخفى أن الذي أبدى الله هو التزويج، فينبغي أن يكون هو المراد بما أخفاه صلى الله عليه وسلم، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن ابن ماجه36٪
حديث 1974كتاب النكاح

نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏{وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}‏ فِي رَجُلٍ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ قَدْ طَالَتْ صُحْبَتُهَا وَوَلَدَتْ مِنْهُ أَوْلاَدًا فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَبْدِلَ بِهَا فَرَاضَتْهُ عَلَى أَنْ تُقِيمَ عِنْدَهُ وَلاَ يَقْسِمَ لَهَا ‏.‏

أسباب النزولالحياة الزوجية
سنن النسائي31٪
حديث 3099كتاب الجهاد

رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ جَالِسًا فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ فَحَدَّثَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُنْزِلَ عَلَيْهِ لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏.‏ فَجَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُمِلُّهَا عَلَىَّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَ…

أسباب النزولالوحي
جامع الترمذي30٪
حديث 3329كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ يُرِيدُ أَنْ يَحْفَظَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏:‏ ‏(‏ لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ‏)‏ قَالَ فَكَانَ يُحَرِّكُ بِهِ شَفَتَيْهِ وَحَرَّكَ سُفْيَانُ شَفَتَيْهِ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ قَالَ عَلِيٌّ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَثْنَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى مُوسَى بْنِ أَب…

أسباب النزولالوحي
صحيح البخاري30٪
حديث 4927كتاب التفسير

كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْىُ حَرَّكَ بِهِ لِسَانَهُ ـ وَوَصَفَ سُفْيَانُ ـ يُرِيدُ أَنْ يَحْفَظَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏{‏لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ‏}‏

أسباب النزولالوحي
صحيح البخاري23٪
حديث 7420كتاب التوحيد

جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ اتَّقِ اللَّهَ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ‏.‏ قَالَ فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَقُولُ زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ‏.‏ وَع…

الوحي
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ وَكَأَنَّهُ دَخَلَهُ لَا أَدْرِي مِنْ قَوْلِ حَمَّادٍ أَوْ فِي الْحَدِيثِ فَجَاءَ زَيْدٌ يَشْكُوهَا إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ قَالَ فَنَزَلَتْ
{ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ إِلَى قَوْلِهِ زَوَّجْنَاكَهَا } يَعْنِي زَيْنَبَ
مسند أحمد — حديث رقم 12511
ضعيف
حديث رقم 8728 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-8728