مسند أحمد #12436

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

لَغُدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ مَوْضِعُ قَدِّهِ يَعْنِي سَوْطَهُ مِنْ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَوْ اطَّلَعَتْ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا وَلَطَابَ مَا بَيْنَهُمَا وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا حَدَّثَنَا الْهَاشِمِيُّ يَعْنِي سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ مَعْنَاهُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن طلحة -وهو ابن مصرف اليامي- روى له الشيخان، لكن فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وسيتكرر الحديث برقم (١٣٧٧٩) . وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٢٧٩٢) و (٢٧٩٦) ، وابن ماجه (٢٧٥٧) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٥٧) و (٥٨) ، وفي "الزهد" (٢٤٣) ، وأبو يعلى (٣٧٧٥) ، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص١٤٦، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٨٠) ، والبغوي (٢٦١٦) من طرق عن حميد الطويل، عن أنس مرفوعا. وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (٢٣) ، ونعيم بن حماد في "زوائده على الزهد" (٢٥٧) ، وأبو حاتم في "العلل" لابنه ١/٣١٠ من طريق حميد عن أنس موقوفا. وقال أبو حاتم: حديث حميد فيه مثل ذا كثير، واحد عنه يسند، وآخر يوقف. وسيأتي من طريق حميد بالأرقام (١٢٤٣٧) و (١٢٤٩٢) و (١٢٦٠٢) و (١٢٦٠٣) و (١٣٧٨٠) . وانظر ما سلف برقم (١٢٣٥٠) . وفي باب فضل الغدو في سبيل الله تعالى، عن ابن عباس، سلف برقم (٢٣١٧) . وعن سهل بن سعد الساعدي وأبي أمامة ومعاوية بن حديج، ستأتي أحاديثهم في "المسند" على التوالي ٣/٤٣٣ و٥/٢٦٦ و٦/٤٠١. ولبقية الحديث انظر حديث أبي هريرة السالف برقم (١٠٢٧٠) . قوله: "لغدوة" قال السندي: بالفتح، قيل: هو المرة من الغدو: وهو سير أول النهار، نقيض الرواح، والغدوة بالضم: ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس، والظاهر أنه لا يختص بالغدو والرواح من بلدته، بل يحصل بكل غدوة وروحة في طريقه إلى الغزو. كذا في "المجمع" في موضع، وقال في موضع آخر: الغدوة المرة من الذهاب، والروحة المرة من المجيء. "لقاب قوس" أي: قدره. "قده" بكسر وتشديد الدال: السوط. أي: قدر موضع يسع سوطه من الجنة. "ما بينهما" أي: بين السماء والأرض، أو بين المشرق والمغرب. "ريحا" أي: عطرا أو طيبا. "ولنصيفها" بفتح نون وكسر صاد: هو الخمار. (2) إسناده صحيح، رجاله ثقات، رجال الشيخين غير سليمان الهاشمي -وهو ابن داود أبو أيوب- فمن رجال السنن. وإسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير. وأخرجه البخاري (٦٥٦٨) ، والترمذي (١٦٥١) ، وابن حبان (٧٣٩٨) ، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٥٥) ، والبغوي (٤٣٧٦) من طرق عن إسماعيل ابن جعفر، بهذا الإسناد. وسيأتي عن الهاشمي مكررا برقم (١٣٧٨٠) . وانظر ما قبله.

💡 شرح الحديث

قوله : " لغدوة " : - بالفتح - قيل: هو المرة من الغدو، وهو سير أول النهار، نقيض الرواح، والغدو - بالضم - : ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس، والظاهر أنه لا يختص بالغدو والرواح من بلدته، بل يحصل بكل غدوة وروحة في طريقه إلى الغزو، كذا في " المجمع " في موضع.وقال في موضع آخر: الغدوة: المرة من الذهاب، والروحة: المرة من المجيء.وقال في موضع ثالث: وهما عبارة عن وقت وساعة مطلقا لا مقيدا بالغدو والرواح " ." خير من الدنيا " : أي: لو كان فيها خير، أو قاله على زعمهم، وإلا فكل عمل صالح خير; إذ هي لا تساوي جناح بعوضة، وقيل: أي: من إنفاقها في سبيل الله لو ملكها." ولقاب قوس " : أي: قدره." قده " : - بكسر وتشديد دال - : السوط; أي: قدر سوط أحدكم; أي: قدر موضع يسع سوطه من الجنة." ما بينهما " : أي: بين السماء والأرض، أو بين المشرق والمغرب." ريحا " : أي: عطرا أو طيبا." ولنصيفها " : - بفتح نون وكسر صاد - : هو الخمار.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي59٪
حديث 1651كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ مَوْضِعُ يَدِهِ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الأَرْضِ لأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَلَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى…

الجهادسبيل اللهنعيم الجنة +1
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَغُدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ مَوْضِعُ قَدِّهِ يَعْنِي سَوْطَهُ مِنْ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَوْ اطَّلَعَتْ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا وَلَطَابَ مَا بَيْنَهُمَا وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا حَدَّثَنَا الْهَاشِمِيُّ يَعْنِي سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ مَعْنَاهُ
مسند أحمد — حديث رقم 12436
صحيح
حديث رقم 8659 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-8659