" أَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ فِي الْجَنَّةِ "
أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المختار بن فلفل، فمن رجال مسلم. حسين بن علي: هو ابن الوليد الجعفي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٤٣٦ و١٤/٩٥، والدارمي (٥١) ، ومسلم (١٩٦) (٣٣٢) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٧٩٦) ، وفي "الأوائل" له (٨) ، وأبو يعلى (٣٩٦٨) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٦١٨، والآجري في "الشريعة" ص٤٦١، وابن منده في "الإيمان" (٨٨٦) و (٨٨٧) من طريق حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد -وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه مسلم (١٩٦) (٣٣٠) ، وأبو يعلى (٣٩٥٩) و (٣٩٦٨) و (٣٩٧٣) ، وأبو عوانة ١/١٥٨، وابن منده (٨٨٩) و (٨٩٠) من طرق عن المختار بن فلفل، به -وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه ابن منده (٨٨٥) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٤، وفي "الاعتقاد" ص١٩١، والخطيب في "تاريخه" ١٢/٤٠٠ من طريق القاسم بن مالك، عن المختار بن فلفل، به؟ ولفظه: "أنا أول شفيع يوم القيامة" بدل "في الجنة". وأخرج ابن خزيمة ٢/٦١٩ من طريق أبي قلابة، عن أنس مرفوعا: "محمد رسول الله يوم القيامة أول من يدخل الجنة، وأول من يشفع". وانظر حديث الشفاعة الطويل السالف برقم (١٢١٥٣) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (١٠٩٧٢) . وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١٠٩٨٧) .
قوله : " أنا أول شفيع في الجنة " : قاله إما لأن الشفاعة تكون داخل الجنة كما تفيده بعض الروايات; بأن يدخل صلى الله عليه وسلم فيها، فيشفع، وإن كانت قبل دخول الناس فيها لرفع الدرجات ونحوها، والله تعالى أعلم.
" أَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ فِي الْجَنَّةِ "
" أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ لَمْ يُصَدَّقْ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَا صُدِّقْتُ وَإِنَّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبِيًّا مَا يُصَدِّقُهُ مِنْ أُمَّتِهِ إِلاَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ " .
" أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ وَأَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا " .
" إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ وَصَلُّوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ " .
" لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَيَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِيمَانِ وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنْ أَقَارِبِهِ " .
