كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَدَحٌ مِنْ قَوَارِيرَ يَشْرَبُ فِيهِ .
رَأَيْتُ عِنْدَ أَنَسٍ قَدَحَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ضَبَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وهو وإن كان سييء الحفظ، قد توبع. عاصم: هو ابن سليمان الأحول. وسيأتي الحديث مكررا برقم (١٢٥٧٧) و (١٣٧٢٢) . وأخرجه مطولا البخاري (٥٦٣٨) ، والبيهقي ١/٣٠ من طريق أبي عوانة الوضاح، عن عاصم بن سليمان الأحول، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٣١٠٩) ، والبزار في "مسنده" كما في "الفتح" ٦/٢١٤، والبيهقي ١/٢٩ و٢٩-٣٠ من طريق أبي حمزة السكري، عن عاصم بن سليمان، عن ابن سيرين، عن أنس: أن قدح النبي صلى الله عليه وسلم انكسر، فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة، قال عاصم: رأيت القدح وشربت فيه. والشعب: الصدع. وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (١٢٩٤٨) . والضبة: هي قطعة عريضة من أي معدن يصلح بها ما كسر.
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَدَحٌ مِنْ قَوَارِيرَ يَشْرَبُ فِيهِ .
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ فِضَّةٍ وَفَصُّهُ مِنْهُ .
كَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ يَبُولُ فِيهِ وَيَضَعُهُ تَحْتَ السَّرِيرِ .
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ .
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ فِضَّةٍ .
