[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-8635":3,"ahmed-books-meta":50,"similar-hadiths-ahmed-5-8635-5":88,"hadith-navigation-ahmed-5-8635":188},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":37},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"sm":14,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":24,"has_video":25,"has_audio":25,"narrators":26},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ قَالَ سَمِعْتُ ثَابِتًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ فَأَنَا فِي حِلٍّ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ أَوْ قُلْتُ شَيْئًا فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ مَا شَاءَ فَأَتَى امْرَأَتَهُ حِينَ قَدِمَ فَقَالَ اجْمَعِي لِي مَا كَانَ عِنْدَكِ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ غَنَائِمِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ فَإِنَّهُمْ قَدْ اسْتُبِيحُوا وَأُصِيبَتْ أَمْوَالُهُمْ قَالَ فَفَشَا ذَلِكَ فِي مَكَّةَ وَانْقَمَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ فَرَحًا وَسُرُورًا قَالَ وَبَلَغَ الْخَبَرُ الْعَبَّاسَ فَعَقِرَ وَجَعَلَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ عَنْ مِقْسَمٍ قَالَ فَأَخَذَ ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ قُثَمُ فَاسْتَلْقَى فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ حَيَّ قُثَمْ حَيَّ قُثَمْ شَبِيهَ ذِي الْأَنْفِ الْأَشَمْ بَنِي ذِي النَّعَمْ يَرْغَمْ مَنْ رَغَمْ قَالَ ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ ثُمَّ أَرْسَلَ غُلَامًا إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ وَيْلَكَ مَا جِئْتَ بِهِ وَمَاذَا تَقُولُ فَمَا وَعَدَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا جِئْتَ بِهِ قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ لِغُلَامِهِ اقْرَأْ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ فَلْيَخْلُ لِي فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ لِآتِيَهُ فَإِنَّ الْخَبَرَ عَلَى مَا يَسُرُّهُ فَجَاءَ غُلَامُهُ فَلَمَّا بَلَغَ بَابَ الدَّارِ قَالَ أَبْشِرْ يَا أَبَا الْفَضْلِ قَالَ فَوَثَبَ الْعَبَّاسُ فَرَحًا حَتَّى قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَأَخْبَرَهُ مَا قَالَ الْحَجَّاجُ فَأَعْتَقَهُ ثُمَّ جَاءَهُ الْحَجَّاجُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ افْتَتَحَ خَيْبَرَ وَغَنِمَ أَمْوَالَهُمْ وَجَرَتْ سِهَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَمْوَالِهِمْ وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ فَاتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ وَخَيَّرَهَا أَنْ يُعْتِقَهَا وَتَكُونَ زَوْجَتَهُ أَوْ تَلْحَقَ بِأَهْلِهَا فَاخْتَارَتْ أَنْ يُعْتِقَهَا وَتَكُونَ زَوْجَتَهُ وَلَكِنِّي جِئْتُ لِمَالٍ كَانَ لِي هَاهُنَا أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَهُ فَأَذْهَبَ بِهِ فَاسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنَ لِي أَنْ أَقُولَ مَا شِئْتُ فَأَخْفِ عَنِّي ثَلَاثًا ثُمَّ اذْكُرْ مَا بَدَا لَكَ قَالَ فَجَمَعَتْ امْرَأَتُهُ مَا كَانَ عِنْدَهَا مِنْ حُلِيٍّ وَمَتَاعٍ فَجَمَعَتْهُ فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِ ثُمَّ اسْتَمَرَّ بِهِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَلَاثٍ أَتَى الْعَبَّاسُ امْرَأَةَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ مَا فَعَلَ زَوْجُكِ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَقَالَتْ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ يَا أَبَا الْفَضْلِ لَقَدْ شَقَّ عَلَيْنَا الَّذِي بَلَغَكَ قَالَ أَجَلْ لَا يُخْزِنِي اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ بِحَمْدِ اللَّهِ إِلَّا مَا أَحْبَبْنَا فَتَحَ اللَّهُ خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ اللَّهِ وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ لِنَفْسِهِ فَإِنْ كَانَتْ لَكِ حَاجَةٌ فِي زَوْجِكِ فَالْحَقِي بِهِ قَالَتْ أَظُنُّكَ وَاللَّهِ صَادِقًا قَالَ فَإِنِّي صَادِقٌ الْأَمْرُ عَلَى مَا أَخْبَرْتُكِ فَذَهَبَ حَتَّى أَتَى مَجَالِسَ قُرَيْشٍ وَهُمْ يَقُولُونَ إِذَا مَرَّ بِهِمْ لَا يُصِيبُكَ إِلَّا خَيْرٌ يَا أَبَا الْفَضْلِ قَالَ لَهُمْ لَمْ يُصِبْنِي إِلَّا خَيْرٌ بِحَمْدِ اللَّهِ قَدْ أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ أَنَّ خَيْبَرَ قَدْ فَتَحَهَا اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ اللَّهِ وَاصْطَفَى صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ وَقَدْ سَأَلَنِي أَنْ أُخْفِيَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا وَإِنَّمَا جَاءَ لِيَأْخُذَ مَالَهُ وَمَا كَانَ لَهُ مِنْ شَيْءٍ هَاهُنَا ثُمَّ يَذْهَبَ قَالَ فَرَدَّ اللَّهُ الْكَآبَةَ الَّتِي كَانَتْ بِالْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ وَمَنْ كَانَ دَخَلَ بَيْتَهُ مُكْتَئِبًا حَتَّى أَتَوْا الْعَبَّاسَ فَأَخْبَرَهُمْ الْخَبَرَ فَسُرَّ الْمُسْلِمُونَ وَرَدَّ اللَّهُ يَعْنِي مَا كَانَ مِنْ كَآبَةٍ أَوْ غَيْظٍ أَوْ حُزْنٍ عَلَى الْمُشْرِكِينَ",5,457,"مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه",8635,"12409",7,"5-8635","5\u002F7",[18,19,20,21,22,23],"فتح خيبر","الغنائم","التورية","سهام الله","الإعتاق","الكآبة","صحيح",false,[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36],"عبد الرزاق","معمر","ثابت","أنس","الحجاج بن علاط","العباس","قثم","عثمان الجزري","مقسم","صفية بنت حيي",{"id":13,"tags":38,"text":8,"grade":24,"category":7,"idInBook":12,"is_short":25,"audio_url":39,"narrators":40,"chapter_ar":11,"chapter_en":39,"text_chakl":8,"youtube_id":39,"explication":41,"english_text":39,"llm_validated":42,"matn_start_char":43,"explication_vocab":44,"llm_validation_at":45,"llm_validation_model":46,"llm_validation_resume":47,"llm_validation_source":48,"llm_validation_status":49},[18,19,20,21,22,23],"",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36],"قوله : \" قال الحجاج بن علاط \" : - بكسر عين مهملة وتخفيف لام - ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر، فأسلم، وسكن المدينة.وروى ابن أبي الدنيا في \" هواتف الجان \" من طريق واثلة بن الأسقع: كان سبب إسلام الحجاج: أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة، فلما جن عليه الليل، استوحش، فقام يحرس أصحابه، ويقول \" : أعيذ نفسي وأعيذ صحبي حتى أعود سالما وركبي، فسمع قائلا يقول \" : يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا [الرحمن: 33]، الآية، فلما قدم مكة، أخبر بذلك قريشا، فقالوا له: إن هذا فيما يزعم محمد أنه أنزل عليه، قال \" : فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: هو بالمدينة، قال \" : فأسلم الحجاج، وحسن إسلامه، ذكره في \" الإصابة \" .\" فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم \" : يدل على جواز الكذب لحفظ المال ونحوه، وعلى أنه إذا كان ذاك الكذب كلاما في أحد، فاستأذن منه المتكلم، فليأذن له فيه; لئلا يتضرر بضياع المال.\" استبيحوا \" : على بناء المفعول; من الاستباحة; أي: إن يهود خيبر غلبوا عليهم، وأخذوا أموالهم.\" وانقمع \" : في \" القاموس \" : \" انقمع \" : دخل البيت مستخفيا.\" فعقر \" : على بناء المفعول; أي: صار كالمعقور الذي لا يستطيع القيام من محله.\" يقال له قثم \" : - بقاف ومثلثة - ؟ كعمر وزفر، غير منصرف، قال ابن السكن وغيره: كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم.\" حبي قثم \" : - بكسر الحاء وتشديد الباء - ; أي: محبوبي.قوله : \" شبيه ذي الأنف الأشم \" : - بتشديد الميم - ; من الشمم - بفتحتين - ، وهو ارتفاع قصبة الأنف وحسنها، واستواء أعلاها، وانتصاب الأرنبة، يريد بذي الأنف الأشم: النبي صلى الله عليه وسلم.\" فقوله: \" نبي ذي النعم \" : بيان له، والمراد بذي النعم: الله.\" برغم من رغم \" : في \" القاموس \" : الرغم: الكره، رغمه; كعلمه ومنعه: كرهه، والذل، ورغم أنفه: ذل عن كره.وهذا وما بعده يدل على إيمان العباس يومئذ، وأن هذا الحب له بالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لمجرد القرابة.\" حتى قبل \" : من التقبيل.\" وغنم \" : كسمع.\" فأخف \" : من الإخفاء.\" من حلي \" : - بضم حاء وكسر لام وتشديد ياء - : جمع حلي - بفتح فسكون - ; كثدي وثدي، ويجوز هاهنا أن يقرأ بالإفراد.\" لا يخزيك الله \" : - بضم الياء - ; من الخزي، وجعله من الحزن لا يوافق الجواب ظاهرا.\" لا يخزني \" : الظاهر أنه نفي من الخزي، وحذف الياء لمجرد التخفيف; كما في قوله تعالى: والليل إذا يسر [الفجر: 4]، وجعله نهيا بعيد، وقد يقال: يجوز أن يجعل من حزن يحزن; كنصر، أو من أحزن، على أن لا يحزني - بتشديد النون بإدغام نون الكلمة في نون الوقاية - .\" وهم يقولون \" : أي: للعباس.\" إذا مر بهم \" : أي: في تلك الأيام، أو في ذلك اليوم.\" الكآبة \" : كالكراهة; أي: المشقة والتعب.\" مكتئبا \" : أي: كئيبا حزينا.\" فسر \" : على بناء المفعول.\" ورد \" : على بناء المفعول أيضا، والله تعالى أعلم.وفي \" المجمع،: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني، ورجاله رجال الصحيح.",true,102,"إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في \"مصنف عبد الرزاق\" (٩٧٧١) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١٢٨٨) ، والبزار (١٨١٦- كشف الأستار) ، والنسائي في \"الكبرى\" (٨٦٤٦) ، وأبو يعلى (٣٤٧٩) ، والطحاوي في \"شرح مشكل الآثار\" (٣٢١٣) ، وابن حبان (٤٥٣٠) ، والطبراني في \"الكبير\" (٣١٩٦) ، والبيهقي في \"السنن\" ٩\u002F١٥٠-١٥١، وفي \"الدلائل\" ٤\u002F ٢٦٨. رواية النسائي مختصرة. وأخرجه يعقوب بن سفيان في \"المعرفة والتاريخ\" ١\u002F٥٠٧-٥٠٩، ومن طريقه البيهقي في \"الدلائل\" ٤\u002F٢٦٦-٢٦٧ عن زيد بن المبارك، عن محمد بن ثور، عن معمر، به نحوه. وسلفت قصة عتق صفية من طريق عبد العزيز بن صهيب برقم (١١٩٥٧) . قوله: \"الحجاج بن علاط\" قال السندي: بكسر عين مهملة، وتخفيف لام، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر، فأسلم وسكن المدينة. \"فأذن له رسول الله\" يدل على جواز الكذب لحفظ المال ونحوه، وعلى أنه إذا كان ذاك الكذب كلاما في أحد، فاستأذن منه المتكلم، فليأذن له فيه لئلا يتضرر بضياع المال. \"انقمع\" في \"القاموس\": دخل البيت مستخفيا. \"فعقر\" أي: صار كالمعقور الذي لا يستطيع القيام من محله. \"شبيه ذي الأنف الأشم\" بتشديد الميم من الشمم -بفتحتين-، وهو ارتفاع قصبة الأنف وحسنها واستواء أعلاها وانتصاب الأرنبة، يريد بذي الأنف الأشم النبى صلى الله عليه وسلم. \"ذي النعم\" هو الله سبحانه وتعالى. \"برغم من رغم\" في \"القاموس\" الرغم: الكره، ورغمه كعلمه ومنعه: كرهه، ورغم أنفه: ذل عن كره. وهذا وما بعده يدل على إيمان العباس يومئذ، وأن هذا الحب له بالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لمجرد القرابة.","2026-08-17T04:16:41.552970+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","الحديث يتناول قصة إسلام الحجاج بن علاط، وكيف استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في قول ما شاء لحفظ ماله وأهله، ثم أتى مكة وأخبر العباس بن عبد المطلب بفتح خيبر واستباحة أموالها، مما أزال الكآبة عن المسلمين وردّ الغيظ على المشركين. كما يتضمن الحديث ذكر اختيار صفية بنت حيي رضي الله عنها الزواج من النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح خيبر.","opus_hadith_validation","validated",{"1":51,"2":53,"3":55,"4":57,"5":59,"6":61,"7":63,"8":64,"9":66,"10":68,"11":70,"12":72,"13":74,"14":76,"15":78,"16":80,"17":82,"18":84,"19":86},{"ar":52},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":54},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":56},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":58},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":60},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":62},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":65},"غير مصنف",{"ar":67},"مسند المكيين",{"ar":69},"مسند المدنيين",{"ar":71},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":73},"مسند الشاميين",{"ar":75},"مسند الكوفيين",{"ar":77},"مسند البصريين",{"ar":79},"مسند الأنصار",{"ar":81},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":83},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":85},"مسند النساء",{"ar":87},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":89,"meta":185},[90,110,129,143,165],{"collection":91,"uid":92,"number":93,"bookTitle":94,"chapter":95,"matn":96,"text":96,"grade":39,"tags":97,"commonTags":101,"sharedTagCount":102,"score":103,"scoreBreakdown":104,"url":109},"bukhari","57-44","3136","كتاب فرض الخمس","بَابُ وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْخُمُسَ لِنَوَائِبِ الْمُسْلِمِينَ مَا سَأَلَ هَوَازِنُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَضَاعِهِ فِيهِمْ فَتَحَلَّلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ","بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ، أَنَا وَأَخَوَانِ لِي، أَنَا أَصْغَرُهُمْ، أَحَدُهُمَا أَبُو بُرْدَةَ وَالآخَرُ أَبُو رُهْمٍ، إِمَّا قَالَ فِي بِضْعٍ، وَإِمَّا قَالَ فِي ثَلاَثَةٍ وَخَمْسِينَ أَوِ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ رَجُلاً مِنْ قَوْمِي فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فَأَلْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِالْحَبَشَةِ، وَوَافَقْنَا جَعْفَرَ…",[98,99,18,100,19],"الهجرة","هجرة الحبشة","قسمة الغنائم",[18,19],2,0.2033,{"weightedTags":105,"matn":106,"coverage":107,"context":108},0.1591,0.0087,0.0333,0.0022,"\u002Fbukhari\u002F57-44",{"collection":111,"uid":112,"number":113,"bookTitle":114,"chapter":115,"matn":116,"text":116,"grade":117,"tags":118,"commonTags":123,"sharedTagCount":102,"score":124,"scoreBreakdown":125,"url":128},"abudawud","15-309","2785","كتاب الجهاد","باب فِي التِّجَارَةِ فِي الْغَزْوِ","لَمَّا فَتَحْنَا خَيْبَرَ أَخْرَجُوا غَنَائِمَهُمْ مِنَ الْمَتَاعِ وَالسَّبْىِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ غَنَائِمَهُمْ فَجَاءَ رَجُلٌ حِينَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَبِحْتُ رِبْحًا مَا رَبِحَ الْيَوْمَ مِثْلَهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْوَادِي قَالَ ‏\"‏ وَيْحَكَ وَمَا رَبِحْتَ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ مَا زِلْتُ أَبِيعُ وَأَبْتَاعُ حَتَّى رَبِحْتُ ثَلاَثَمِائَةِ أُوق…","Da'if(Al-Albani)",[18,19,119,120,121,122],"التجارة","الربح","ركعتان بعد الصلاة","صلاة النافلة",[18,19],0.2001,{"weightedTags":105,"matn":126,"coverage":107,"context":127},0.0077,0,"\u002Fabudawud\u002F15-309",{"collection":130,"uid":131,"number":132,"bookTitle":133,"chapter":39,"matn":134,"text":134,"grade":24,"tags":135,"commonTags":138,"sharedTagCount":102,"score":139,"scoreBreakdown":140,"url":142},"darimi","17-33","2392","وَمِنْ كِتَابِ السِّيَرِ","، قَالَ : \" شَهِدْتُ فَتْحَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ، فَوَقَعْنَا فِي رِحَالِهِمْ، فَابْتَدَرَ النَّاسُ مَا وَجَدُوا مِنْ جَزُورٍ. قَالَ : فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ فَارَتِ الْقُدُورُ فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُكْفِئَتْ. قَالَ : ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ…",[18,19,100,136,137],"الجزور","الغزوات",[18,19],0.1999,{"weightedTags":105,"matn":141,"coverage":107,"context":127},0.0075,"\u002Fdarimi\u002F17-33",{"collection":144,"uid":145,"number":146,"bookTitle":147,"chapter":148,"matn":149,"text":149,"grade":39,"tags":150,"commonTags":157,"sharedTagCount":158,"score":159,"scoreBreakdown":160,"url":164},"muslim","32-119","1786a","كتاب الجهاد والسير","باب صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ فِي الْحُدَيْبِيَةِ ‏‏","لَمَّا نَزَلَتْ ‏{‏ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ‏{‏ فَوْزًا عَظِيمًا‏}‏مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُمْ يُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ وَقَدْ نَحَرَ الْهَدْىَ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ ‏\"‏ لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَىَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ‏\"‏ ‏.‏",[151,152,153,154,155,23,156],"سورة الفتح","نزول الوحي","صلح الحديبية","نحر الهدي","الحزن","محبة القرآن",[23],1,0.1338,{"weightedTags":161,"matn":162,"coverage":163,"context":127},0.1117,0.0054,0.0167,"\u002Fmuslim\u002F32-119",{"collection":111,"uid":166,"number":167,"bookTitle":168,"chapter":169,"matn":170,"text":170,"grade":171,"tags":172,"commonTags":178,"sharedTagCount":158,"score":179,"scoreBreakdown":180,"url":184},"23-85","3410","كتاب البيوع","باب فِي الْمُسَاقَاةِ","افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ وَاشْتَرَطَ أَنَّ لَهُ الأَرْضَ وَكُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ ‏.‏ قَالَ أَهْلُ خَيْبَرَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِالأَرْضِ مِنْكُمْ فَأَعْطِنَاهَا عَلَى أَنَّ لَكُمْ نِصْفَ الثَّمَرَةِ وَلَنَا نِصْفٌ ‏.‏ فَزَعَمَ أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ إِلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَحَزَرَ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ وَهُوَ الّ…","Hasan Sahih(Al-Albani)",[18,173,174,175,176,177],"المساقاة","الخرص","قسمة الثمار","النخل","المزارعة",[18],0.126,{"weightedTags":181,"matn":182,"coverage":163,"context":183},0.0935,0.0128,0.0031,"\u002Fabudawud\u002F23-85",{"limit":9,"candidateCount":186,"scoreVersion":187},192,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":189,"next":190},"5-8634","5-8636"]