أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلاَةِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلَاةِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٣٢٧٦) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١١٦٢) ، وأبو داود (٩٤٣) ، وأبو يعلى (٣٥٦٩) و (٣٥٨٨) ، وابن خزيمة (٨٨٥) ، وابن حبان (٢٢٦٤) ، والدارقطني ٢/٨٤، والبيهقي ٢/٢٦٢، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص١٠٥. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٦٩٥) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/٢٩٢ من طريق يزيد بن السمط، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس. وفي الباب عن ابن عمر عند الدارقطني ٢/٨٤، والبيهقي ٢/٢٦٢، بإسناد صحيح، كلفظ حديث أنس. وعن جابر بن عبد الله عند مسلم (٤١٣) وغيره في قصة شكوى النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه: فأشار إلينا فقعدنا. وسيأتي في مسنده ٣/٣٣٤. وبنحوه عن عائشة عند البخاري (٦٨٨) ، ومسلم (٤١٢) ، وفيه: فأشار إليهم: أن اجلسوا. وسيأتي في مسندها ٦/٥١. وعنون ابن حبان في "صحيحه" على حديث أنس بقوله: ذكر الإباحة للمرء أن يشير في صلاته لحاجة تبدو له.
قوله : " كان يشير في الصلاة " : يحتمل أن المراد: الإشارة في التشهد، أو رد السلام بالإشارة، وقد جاء كل منهما، والله تعالى أعلم.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلاَةِ .
" التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ " . يَعْنِي فِي الصَّلاَةِ " وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ مَنْ أَشَارَ فِي صَلاَتِهِ إِشَارَةً تُفْهَمُ عَنْهُ فَلْيَعُدْ لَهَا " . يَعْنِي الصَّلاَةَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ هَذَا الْحَدِيثُ وَهَمٌ .
عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَسْجِدَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَدَخَلَ النَّاسُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، قَالَ : فَسَأَلْتُ صُهَيْبًا : كَيْفَ كَانَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ : " هَكَذَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ "
كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي فِي حُجْرَةِ أُمِّ سَلَمَةَ فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ أَوْ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَقَالَ بِيَدِهِ فَرَجَعَ فَمَرَّتْ زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا فَمَضَتْ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ " هُنَّ أَغْلَبُ " .
مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ إِلَىَّ إِشَارَةً . وَقَالَ لاَ أَعْلَمُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ إِشَارَةً بِإِصْبَعِهِ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ بِلاَلٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ وَعَائِشَةَ .
