[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-86":3,"ahmed-books-meta":57,"similar-hadiths-ahmed-5-86-5":95,"hadith-navigation-ahmed-5-86":194},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":44},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":15,"uid":16,"path":17,"tags":18,"grade":27,"has_video":28,"has_audio":28,"narrators":29},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأَسْرَى قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَوْمُكَ وَأَهْلُكَ اسْتَبْقِهِمْ وَاسْتَأْنِ بِهِمْ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ قَالَ وَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْرَجُوكَ وَكَذَّبُوكَ قَرِّبْهُمْ فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ قَالَ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ انْظُرْ وَادِيًا كَثِيرَ الْحَطَبِ فَأَدْخِلْهُمْ فِيهِ ثُمَّ أَضْرِمْ عَلَيْهِمْ نَارًا قَالَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ قَطَعْتَ رَحِمَكَ قَالَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ شَيْئًا قَالَ فَقَالَ نَاسٌ يَأْخُذُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ وَقَالَ نَاسٌ يَأْخُذُ بِقَوْلِ عُمَرَ وَقَالَ نَاسٌ يَأْخُذُ بِقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ قَالَ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَيُلِينُ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَلْيَنَ مِنْ اللَّبَنِ وَإِنَّ اللَّهَ لَيَشُدُّ قُلُوبَ رِجَالٍ فِيهِ حَتَّى تَكُونَ أَشَدَّ مِنْ الْحِجَارَةِ وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ { مَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } وَمَثَلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ كَمَثَلِ عِيسَى قَالَ { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } وَإِنَّ مَثَلَكَ يَا عُمَرُ كَمَثَلِ نُوحٍ قَالَ { رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا } وَإِنَّ مِثْلَكَ يَا عُمَرُ كَمَثَلِ مُوسَى قَالَ رَبِّ { اشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ } أَنْتُمْ عَالَةٌ فَلَا يَنْفَلِتَنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا سُهَيْلُ ابْنُ بَيْضَاءَ فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ قَالَ فَسَكَتَ قَالَ فَمَا رَأَيْتُنِي فِي يَوْمٍ أَخْوَفَ أَنْ تَقَعَ عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنْ السَّمَاءِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى قَالَ إِلَّا سُهَيْلُ ابْنُ بَيْضَاءَ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ إِلَى قَوْلِهِ لَوْلَا كِتَابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زَائِدَةُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ إِلَّا سُهَيْلُ ابْنُ بَيْضَاءَ وَقَالَ فِي قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ عِتْرَتُكَ وَأَصْلُكَ وَقَوْمُكَ تَجَاوَزْ عَنْهُمْ يَسْتَنْقِذْهُمْ اللَّهُ بِكَ مِنْ النَّارِ قَالَ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ بِوَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ فَأَضْرِمْهُ نَارًا ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهِ فَقَالَ الْعَبَّاسُ قَطَعَ اللَّهُ رَحِمَكَ حَدَّثَنَاه حُسَيْنٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ عَنْ الْأَعْمَشِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْدَاءُ اللَّهِ كَذَّبُوكَ وَآذَوْكَ وَأَخْرَجُوكَ وَقَاتَلُوكَ وَأَنْتَ بِوَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ فَاجْمَعْ لَهُمْ حَطَبًا كَثِيرًا ثُمَّ أَضْرِمْهُ عَلَيْهِمْ وَقَالَ سَهْلُ ابْنُ بَيْضَاءَ",5,85,"مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه",86,"3632",216,1,"5-86","5\u002F1",[19,20,21,22,23,24,25,26],"غزوة بدر","الأسرى","الفداء","المشورة","إلانة القلوب","قسوة القلوب","عرض الدنيا","الرحم","ضعيف",false,[30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43],"أبو معاوية","الأعمش","عمرو بن مرة","أبو عبيدة","عبد الله","أبو بكر","عمر","عبد الله بن رواحة","العباس","سهيل ابن بيضاء","زائدة","حسين بن محمد","جرير بن حازم","عبد الله بن جحش",{"id":13,"tags":45,"text":8,"grade":27,"category":7,"idInBook":12,"is_short":28,"audio_url":46,"narrators":47,"chapter_ar":11,"chapter_en":46,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":46,"explication":48,"english_text":46,"llm_validated":49,"matn_start_char":50,"explication_vocab":51,"llm_validation_at":52,"llm_validation_model":53,"llm_validation_resume":54,"llm_validation_source":55,"llm_validation_status":56},[19,20,21,22,23,24,25,26],"",[30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43],"قوله: \"يوم بدر\": أي: المراد به: الوقت; أي: الأيام التي كانت فيها وقعة بدر وما يتعلق بها.\"استبقهم\": أي: اتركهم أحياء.\"واستأن\": - بهمزة بعد التاء - أي: انتظر لهم.\"انظر وادي\": هكذا في النسخ، والظاهر نصب \"وادي\" إلا أنهم كثيرا ما يكتبون المنصوب بلا ألف.\"أضرم\": من أضرم النار; أي: أوقدها.\"قطعت رحمك\": بالخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم; أي: إن أخذت بكلام عمر، أو ابن رواحة.قيل: وفي بعض الأصول: \"قطعتك رحم\" فهو دعاء على ابن رواحة; حيث أشار بما يوجب قطع الرحم، وتؤيده الرواية الآتية، وعلى هذا فينبغي أن يجعل ما في الأصل على بناء المفعول خطابا لابن رواحة; ليوافق الروايات.قلت: ويمكن أن يكون على صيغة التأنيث، ويكون المفعول مقدرا، فيكون دعاء لابن رواحة.\"فيه\": أي: في شأنه تعالى، والتقرب إليه، يريد: أن مقصود الكل هو الله تعالى، إلا أن منهم من يتقرب إليه باللطف واللين، ومنهم من يتقرب إليه بالشدة.\"وإن مثلك\": - بفتحتين - أي: حالك وصفتك في لين قلبك في الله.\"عالة\": أي: محتاجون، ليس لكم كلام.وفي \"المجمع\": رجاله ثقات، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه.",true,126,"(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود-، لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وعمرو بن مرة: هو المرادي الكوفي. وأخرجه أبو نعيم في \"الحلية\" ٤\u002F٢٠٧-٢٠٨ من طريق الإمام أحمد، عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢\u002F٤١٧ و١٤\u002F٣٧٠-٣٧٢، والترمذي (١٧١٤) و (٣٠٨٤) ، والطبري في \"التفسير\" [الأنفال: ٦٧] ، و\"التاريخ\" ٢\u002F٤٧٦، والبيهقي في \"السنن\" ٦\u002F٣٢١، والواحدي في \"أسباب النزول\" ص ٢٣٦-٢٣٧، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن! وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه. وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث أبي عبيدة لم يروه عنه إلا عمرو بن مرة. وأخرجه مختصرا الطبراني في \"الكبير\" (١٠٢٦٠) من طريق حفص بن أبي داود الأسدي، عن عمرو بن مرة، به. وفيه بدل عبد الله بن رواحة عبد الله بن جحش، وهو الصواب، كما ذكر الطبراني برقم (١٠٢٥٩) ، وسيرد كذلك برقم (٣٦٣٤) . وأخرجه الطبراني أيضا في \"الكبير\" (١٠٢٥٧) من طريق موسى بن مطير، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود. وذكره الهيثمي في \"المجمع\" ٦\u002F٨٧، وقال: وفيه موسى بن مطير، وهو ضعيف. قلنا: موسى بن مطير كذبه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم والساجي وجماعة: متروك، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال ابن حبان: صاحب عجائب ومناكير لا يشك سامعها أنها موضوعة، فلا يفرح بهذه الطريق. والحديث بطوله ذكره الهيثمي في \"المجمع\" ٦\u002F٨٦-٨٧، وقال: روى الترمذي منه طرفا، رواه أحمد. ورواه أبو يعلى بنحوه، ورواه الطبراني أيضا، وفيه أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، ولكن رجاله ثقات. قلنا: سيرد تخريجه عند أبي يعلى وغيره في الرواية الآتية برقم (٣٦٣٤) . وقوله: \"إلا سهيل بن بيضاء\"، قال ابن سعد في \"الطبقات\" ٤\u002F٢١٣: والذي روى هذه القصة في سهيل بن بيضاء قد أخطأ، سهيل بن بيضاء أسلم قبل عبد الله بن مسعود ولم يستخف بإسلامه، وهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما لا شك فيه، فغلط من روى ذلك الحديث ما بينه وبين أخيه، لأن سهيلا أشهر من أخيه سهل، والقصة في سهل، وأقام سهل بالمدينة بعد ذلك، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بعض المشاهد، وبقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم. قلنا: سيرد الاسم على الصحيح في الرواية الآتية برقم (٣٦٣٤) . ولبعضه شاهد من حديث عمر عند مسلم (١٧٦٣) (٥٨) ، تقدم برقم (٢٠٨) و (٢٢١) . وآخر من حديث أنس، سيرد ٣\u002F٢٤٣. وثالث من حديث ابن عمر عند الحاكم ٢\u002F٣٢٩، وصححه ووافقه الذهبي، وقال: على شرط مسلم، ونسبه ابن كثير في \"التفسير\" إلى ابن مردويه. فال السندي: قوله: \"استأن\": بهمزة بعد التاء، أي: انتظر لهم. قوله: \"إن الله ليلين قلوب رجال فيه\": أي: في شأنه والتقرب إليه، يريد أن مقصود الكل هو الله تعالى، إلا أن منهم من يتقرب إليه باللطف واللين، ومنهم من يتقرب إليه بالشدة. قوله: \"وإن مثلك\"، بفتحتين: أي: حالك وصفتك في لين قلبك في الله. قوله: \"أنتم عالة\"، أي: محتاجون ليس لكم مال. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، وهو مكرر ما قبله، زائدة: هو ابن قدامة، يعني عن الأعمش بالإسناد السابق. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي. وأخرجه الطبراني في \"الكبير\" (١٠٢٥٨) ، ومن طريقه أبو نعيم في \"الحلية\" ٤\u002F٢٠٧، من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عبيد في \"الأموال\" (٣٠٦) من طريق محمد بن كثير، عن زائدة، به، وقال: أما أهل المعرفة بالمغازي فإنهم يقولون: إنما هو سهل بن بيضاء أخو سهيل. قلنا: سيرد الاسم على الصواب في الرواية الآتية (٣٦٣٤) . وسلف برقم (٣٦٣٢) وذكرنا هناك شواهده. (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، وهو مكرر ما قبله. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي. وأخرجه مطولا ومختصرا أبو يعلى (٥١٨٧) عن أبي خيثمة، والطبراني في \"الكبير\" (١٠٢٥٩) ، ومن طريقه أبو نعيم في \"الحلية\" ٤\u002F٢٠٨، من طريق أبي الوليد الطيالسي، والحاكم ٣\u002F٢١-٢٢، ومن طريقه البيهقي في \"الدلائل\" ٣\u002F١٣٨ من طريق إسحاق بن إبراهيم، ثلاثتهم عن جرير بن حازم، بهذا الإسناد. قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه! ووافقه الذهبي، وقال: صحيح! سمعه جرير بن عبد الحميد. قلنا: هو منقطع كما ذكرنا آنفا، وجرير هذا هو ابن حازم. وقال الطبراني: جعل موضع عبد الله بن رواحة عبد الله بن جحش، والصواب عبد الله بن جحش. قلنا: لم يرد على الصواب عند الحاكم وأبي نعيم والبيهقي. وسلف برقم (٣٦٣٢) و (٣٦٣٣) .","2026-08-17T16:36:20.697742+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي الحديث مشاورة النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه يوم بدر في أمر أسرى المشركين. اقترح أبو بكر الإبقاء عليهم رجاء أن يتوب الله عليهم، واقترح عمر قتلهم، واقترح عبد الله بن رواحة حرقهم. فبيّن النبي أن الله يلين قلوب بعض الناس في طاعته حتى تكون ألين من اللبن، ويشدد قلوب آخرين حتى تكون أشد من الحجارة، وشبّه أبا بكر بإبراهيم وعيسى عليهما السلام في الرحمة، وعمر بنوح وموسى عليهما السلام في الشدة على الكافرين. ثم أمر بأن يُفادى الأسرى أو يُضرب أعناقهم إلا سهيل بن بيضاء. ونزلت آيات سورة الأنفال تنتقد إرادة عرض الدنيا بالفداء وتؤكد أن الله يريد الآخرة.","opus_hadith_validation","validated",{"1":58,"2":60,"3":62,"4":64,"5":66,"6":68,"7":70,"8":71,"9":73,"10":75,"11":77,"12":79,"13":81,"14":83,"15":85,"16":87,"17":89,"18":91,"19":93},{"ar":59},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":61},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":63},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":65},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":67},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":69},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":72},"غير مصنف",{"ar":74},"مسند المكيين",{"ar":76},"مسند المدنيين",{"ar":78},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":80},"مسند الشاميين",{"ar":82},"مسند الكوفيين",{"ar":84},"مسند البصريين",{"ar":86},"مسند الأنصار",{"ar":88},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":90},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":92},"مسند النساء",{"ar":94},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":16,"items":96,"meta":191},[97,117,140,158,172],{"collection":98,"uid":99,"number":100,"bookTitle":101,"chapter":102,"matn":103,"text":103,"grade":104,"tags":105,"commonTags":108,"sharedTagCount":109,"score":110,"scoreBreakdown":111,"url":116},"abudawud","15-214","2690","كتاب الجهاد","باب فِي فِدَاءِ الأَسِيرِ بِالْمَالِ","لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ فَأَخَذَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - الْفِدَاءَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ ‏}‏ مِنَ الْفِدَاءِ ثُمَّ أَحَلَّ لَهُمُ اللَّهُ الْغَنَائِمَ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يُسْأَلُ عَنِ اسْمِ أَبِي نُوحٍ فَقَالَ أَيْشٍ تَص…","Hasan Sahih(Al-Albani)",[19,21,20,106,107],"الغنائم","أسباب النزول",[19,20,21],3,0.2697,{"weightedTags":112,"matn":113,"coverage":114,"context":115},0.1896,0.0426,0.0375,0,"\u002Fabudawud\u002F15-214",{"collection":118,"uid":119,"number":120,"bookTitle":121,"chapter":122,"matn":123,"text":123,"grade":124,"tags":125,"commonTags":131,"sharedTagCount":132,"score":133,"scoreBreakdown":134,"url":139},"tirmidhi","47-136","3084","كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب وَمِنْ سُورَةِ الأَنْفَالِ ‏‏","لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَجِيءَ بِالأُسَارَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلاَءِ الأُسَارَى ‏\"‏ ‏.‏ فَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ قِصَّةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ لاَ يَنْفَلِتَنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبِ عُنُقٍ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلاَّ سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ ي…","Da'if(Darussalam)",[19,126,21,127,128,129,130],"أسرى الحرب","ضرب الأعناق","الاستشارة","نزول الوحي","أحكام الأسرى",[19,21],2,0.2512,{"weightedTags":135,"matn":136,"coverage":137,"context":138},0.1226,0.093,0.025,0.0105,"\u002Ftirmidhi\u002F47-136",{"collection":141,"uid":142,"number":143,"bookTitle":144,"chapter":145,"matn":146,"text":146,"grade":46,"tags":147,"commonTags":153,"sharedTagCount":109,"score":154,"scoreBreakdown":155,"url":157},"muslim","32-69","1763","كتاب الجهاد والسير","باب الإِمْدَادِ بِالْمَلاَئِكَةِ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَإِبَاحَةِ الْغَنَائِمِ ‏‏","لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفٌ وَأَصْحَابُهُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ ‏\"‏ اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ آتِ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ مِنْ أَهْلِ الإِسْلاَمِ لاَ تُع…",[19,148,149,150,151,20,21,152],"الدعاء","الاستغاثة","الملائكة","المدد","الغنيمة",[19,20,21],0.2495,{"weightedTags":112,"matn":156,"coverage":114,"context":115},0.0223,"\u002Fmuslim\u002F32-69",{"collection":118,"uid":159,"number":160,"bookTitle":161,"chapter":162,"matn":163,"text":163,"grade":124,"tags":164,"commonTags":165,"sharedTagCount":132,"score":166,"scoreBreakdown":167,"url":171},"23-48","1714","كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي الْمَشُورَةِ","لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَجِيءَ بِالأُسَارَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلاَءِ الأُسَارَى ‏\"‏ ‏.‏ فَذَكَرَ قِصَّةً فِي هَذَا الْحَدِيثِ طَوِيلَةً ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَأَبِي أَيُّوبَ وَأَنَسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ‏.‏ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَأَبُو عُبَيْدَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ ‏.‏ وَيُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا…",[20,22],[20,22],0.1998,{"weightedTags":168,"matn":169,"coverage":137,"context":170},0.1414,0.0176,0.0158,"\u002Ftirmidhi\u002F23-48",{"collection":173,"uid":174,"number":175,"bookTitle":176,"chapter":177,"matn":178,"text":178,"grade":46,"tags":179,"commonTags":184,"sharedTagCount":132,"score":185,"scoreBreakdown":186,"url":190},"bukhari","58-7","3164","كتاب الجزية والموادعة","بَابُ مَا أَقْطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، وَمَا وَعَدَ مِنْ مَالِ الْبَحْرَيْنِ وَالْجِزْيَةِ، وَلِمَنْ يُقْسَمُ الْفَيْءُ وَالْجِزْيَةُ؟","اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِي ‏\"‏ لَوْ قَدْ جَاءَنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ قَدْ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا ‏\"‏‏.‏ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ مَنْ كَانَتْ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِدَةٌ فَلْيَأْتِنِي‏.‏ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه…",[180,181,21,182,106,183,20],"العطاء","الوعد","الحرص","القسمة",[20,21],0.1751,{"weightedTags":187,"matn":188,"coverage":137,"context":189},0.1312,0.0145,0.0043,"\u002Fbukhari\u002F58-7",{"limit":9,"candidateCount":192,"scoreVersion":193},211,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":16,"prev":195,"next":196},"5-85","5-87"]