" مَا بَيْنَ نَاحِيَتَىْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ أَوْ كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَعَمَّانَ " .
مِثْلُ مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي مِثْلُ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ أَوْ مِثْلُ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَعُمَانَ وَقَالَ أَزْهَرُ مِثْلُ وَقَالَ عُمَانَ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أزهر: هو ابن القاسم، متابع أبي عامر فقد روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه وهو حسن الحديث. وأخرجه الطيالسي (١٩٩٣) ، ومسلم (٢٣٠٣) (٤٢) ، وابن ماجه (٤٣٠٤) ، وأبو عوانة الإسفراييني في المناقب كما في "الإتحاف" ٢/٢٣٢، وابن حبان (٦٤٥١) ، والآجري في "الشريعة" ص٣٥٤ من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٣٠٣) (٤١) و (٤٢) ، وأبو عوانة في المناقب، وابن حبان (٦٤٤٨) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (١١٩) من طرق عن قتادة، به. وسيأتي برقم (١٣٢٦١) و (١٣٢٩٤) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٦١٦٢) . قوله: "مثل" وقال أزهر: "مثل" هكذا ضبطناه من نسخة (س) ، وهي نسخة مقروءة ومقابلة على عدة نسخ. وكذا ضبطنا عمان وعمان منها. وقال القاضي عياض في "مشارق الأنوار" ٢/١٠٨ في ضبط هذا الحرف الذي في حديث الحوض: رويناه عن شيوخنا بفتح العين مشدد الميم، وهي قرية من عمل دمشق، وكذا قاله الخطابي بفتح العين وتخفيف الميم، قال: وبعضهم يشدد الميم وذكره في ما يثقل، والصواب تخفيفه . ثم نقل القاضي عياض عن أبي عبيد البكري أنه يقال فيه أيضا: عمان بالضم والتخفيف، وهو وهم، فإن الذي قاله البكري في "معجم ما استعجم" ص٩٧٠ هو: عمان، دون التنصيص على ضبط العين بالضم، والذي يفهم منه أنه أراد إبقاء العين بالفتح، وذلك لأنه نقل الضبطين عن الخطابي، ونص كلام الخطابي في "إصلاح خطأ المحدثين" ص٤٦: عمان: مفتوحة العين خفيفة الميم، وقال بعضهم: مشددة الميم. وقال ابن الأثير في "النهاية": عمان، مفتوحة العين خفيفة الميم، وقال بعضهم: مشددة الميم. مدينة قديمة بالشام من أرض البلقاء، فأما بالضم والتخفيف، فهو صقع عند البحرين.
قوله : " بين المدينة وعمان " : - بفتح فتشديد - : مدينة قديمة بالشام.
" مَا بَيْنَ نَاحِيَتَىْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ أَوْ كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَعَمَّانَ " .
وسلم بِمِثْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُمَا شَكَّا فَقَالاَ أَوْ مِثْلَ مَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَعَمَّانَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ " مَا بَيْنَ لاَبَتَىْ حَوْضِي " .
" مَا بَيْنَ نَاحِيَتَىْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ " .
" إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ جَرْبَا وَأَذْرُحَ " .
" حَوْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ " . فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَوْرِدُ أَلَمْ تَسْمَعْهُ قَالَ " الأَوَانِي " . قَالَ لاَ . فَقَالَ الْمُسْتَوْرِدُ " تُرَى فِيهِ الآنِيَةُ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ " .
