" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ " . قَالَ شُعْبَةُ وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ كَفَضْلِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَلاَ أَدْرِي أَذَكَرَهُ عَنْ أَنَسٍ أَوْ قَالَهُ قَتَادَةُ .
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ قَالَ شُعْبَةُ وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ فِي قِصَصِهِ كَفَضْلِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَلَا أَدْرِي ذَكَرَهُ عَنْ أَنَسٍ أَمْ قَالَهُ قَتَادَةُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٩٥١) (١٣٣) ، وأبو يعلى (٢٩٩٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وسيأتي عن محمد بن جعفر وحجاج بن محمد برقم (١٣٩٠٨) . وانظر (١٢٢٤٥) . قوله: "كفضل إحداهما على الأخرى" ذكر الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١١/٣٤٩ أنه لم ير هذه الزيادة في شيء من الطرق عن أنس، وذكر شاهدين لها: الأول من حديث المستورد بن شداد، ولفظه: "بعثت في نفس الساعة فسبقتها كما سبقت هذه هذه" لأصبعيه السبابة والوسطى. أخرجه الترمذي (٢٢١٣) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٣٢) ، وفي إسناده ضعف، وقال الترمذي: غريب من حديث المستورد. والثاني: من حديث أبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري مرفوعا بنحوه أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٧١) ، ورواه مرة أخرى برقم (٩٧٢) فجعله عن أبي جبيرة عن أشياخ من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلنا: وأحد إسناديه صحيح إلى أبي جبيرة، وأبو جبيرة مختلف في صحبته.
" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ " . قَالَ شُعْبَةُ وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ كَفَضْلِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَلاَ أَدْرِي أَذَكَرَهُ عَنْ أَنَسٍ أَوْ قَالَهُ قَتَادَةُ .
" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ " وَأَشَارَ وَهْبٌ بِالسَّبَّاحَةِ وَالْوُسْطَى
" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ " . قَالَ وَضَمَّ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى .
" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ ". يَعْنِي إِصْبَعَيْنِ. تَابَعَهُ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي حَصِينٍ.
عليه وسلم قَالَ " بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا " . وَقَرَنَ شُعْبَةُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ الْمُسَبِّحَةِ وَالْوُسْطَى يَحْكِيهِ .
