يَقُولُ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - فَخَلاَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ " . ثَلاَثَ مَرَّاتٍ .
جَاءَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَفَّانُ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ قَالَ فَخَلَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم. وسيأتي عن عفان وحده برقم (١٣٧١١) . وأخرجه البخاري (٥٢٣٤) ، ومسلم (٢٥٠٩) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٢/٣٥٩ من طريق عفان بن مسلم وحده، به. وأخرجه البخاري (٣٧٨٦) و (٦٦٤٥) ، ومسلم (٢٥٠٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٢٩) و (٨٣٣٠) ، وأبو عوانة من طرق عن شعبة، به. وتحرف في الموضع الثاني من مطبوع النسائي "شعبة" إلى: هشام! وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٦٦، ومن طريقه ابن حبان (٧٢٧٠) عن عبد الله بن إدريس، عن شعبة، به -بلفظ: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء وصبيانا من الأنصار مقبلين من العرس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهم: "أنتم أحب الناس إلي". قلنا: وهذا اللفظ محفوظ من حديث ثابت وعبد العزيز بن صهيب، كلاهما عن أنس، وسيأتيان في "المسند" بالأرقام (١٢٥٢٢) و (١٢٧٩٧) . وسيأتي الحديث عن سليمان بن داود، عن شعبة برقم (١٢٣٠٦) . وانظر ما سيأتي برقم (١٢٩٥٠) . قوله: "فخلا بها" قال السندي: أي: انفرد بها، والمراد جرى الكلام بينهما سرا ونحوه، لا الخلوة الممنوعة. "إنكم" معشر الأنصار. "لأحب الناس" أي: لمن أحب الناس، أو المراد ما عدا المهاجرين، أو ما دا أهل القرب منهم، ويؤيد الوجه الأول الحديث الآتي (١٢٣٠٦) ، فكأن لإمام أحمد ذكره بعد هذا ليكون كالتفسير لهذا.
قوله : " فخلا بها " : أي: انفرد بها، والمراد: جرى الكلام بينهما سرا ونحوه، لا الخلوة الممنوعة." إنكم " : معشر الأنصار." لأحب الناس " : أي: لمن أحب الناس، أو المراد: ما عدا المهاجرين، أو ما عدا أهل القرب منهم، ويؤيد الوجه الأول الحديث الآتي، فكأن الإمام ذكره بعد هذا ليكون كالتفسير لهذا.
يَقُولُ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَ - فَخَلاَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ " . ثَلاَثَ مَرَّاتٍ .
جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا، فَكَلَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ ". مَرَّتَيْنِ.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ " . بِمِثْلِ حَدِيثِهِمَا .
قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - وَقَالَ ابْنُ عَبَّادٍ وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ - مَا أَشْبَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْلَهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ حِنْطَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا .
