" إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ فَلْيَسْتَطِبْ بِهَا فَإِنَّهَا تَجْزِي عَنْهُ " .
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ فَدَخَلَ صَاحِبٌ لَنَا إِلَى خَرِبَةٍ يَقْضِي حَاجَتَهُ فَتَنَاوَلَ لَبِنَةً لِيَسْتَطِيبَ بِهَا فَانْهَارَتْ عَلَيْهِ تِبْرًا فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ قَالَ زِنْهَا فَوَزَنَهَا فَإِذَا مِائَتَا دِرْهَمٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذَا رِكَازٌ وَفِيهِ الْخُمْسُ
إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد: وهو ابن أسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. زهير: هو ابن محمد التميمي. وأخرجه البزار (٨٩٣- كشف الأستار) ، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٥٨٤، والبيهقي ٤/١٥٥ من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. قال البزار: لا نعلمه عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا روى زيد عن أنس إلا هذا. وفي باب إخراج الخمس من الركاز عن أبي هريرة، وقد سلف حديثه برقم (٧١٢٠) . وعن جابر، وسيأتي ٣/٣٣٥. وعن عبادة بن الصامت، وسيأتي ٥/٣٢٦. قوله: "إلى خربة" قال السندي: ككلمة أو كعنبة أو كنعمة: البناء المنهدم. "يستطيب بها" أي: يستنجي. "فانهارت" أي: سقطت. "تبرا": ذهبا. والركاز سلف بيانه عند حديث أبي هريرة.
قوله : " إلى خربة " : ككلمة، أو كعنبة، أو كنعمة: البناء المنهدم." ليستطيب بها " : أي: يستنجي." فانهارت " : أي: سقطت." تبرا " تمييز." ركاز " : أي: دفين الكفرة.
" إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ فَلْيَسْتَطِبْ بِهَا فَإِنَّهَا تَجْزِي عَنْهُ " .
" إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ يَسْتَطِيبُ بِهِنَّ فَإِنَّهَا تُجْزِئُ عَنْهُ " .
" الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَعَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيِّ وَجَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ " .
" فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ " .
