أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ شَكَوَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقَمْلَ فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي قُمُصِ الْحَرِيرِ فِي غَزَاةٍ لَهُمَا .
أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ شَكَوَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَمْلَ فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ فَرَأَيْتُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَمِيصًا مِنْ حَرِيرٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٠٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٩٢٠) ، والترمذي (١٧٢٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٦٣٧) ، وأبو يعلى (٢٨٨٠) ، وأبو عوانة ٥/٤٦١-٤٦٢، والطحاوي ١/١٠٩، وابن حبان (٥٤٣٢) ، والبيهقي ٣/٢٦٧-٢٦٨ من طرق عن همام، به. وأخرجه أبو عوانة ٥/٤٦٢ من طريق عمر بن عامر، عن قتادة، به. وقال فيه: وآذاهما الهوام. وسيأتي الحديث من طريق همام برقم (١٢٩٩٢) و (١٣٦٤٠) . وقد خالف هماما فيه شعبة وسعيد بن أبي عروبة، فقالا: من حكة كانت بهما، بدل قوله هنا: شكوا القمل. فأما طريق شعبة فستأتي بالأرقام (١٢٢٨٨) و (١٢٨٦٣) و (١٣٦٨٢) و (١٣٨٨٥) و (١٣٨٨٦) و (١٣٨٨٧) ، لكن قال في الروايتين الأخيرتين: لعلة كانت بهما. في حين اختصر الأخيرة عطفا على التي قبلها، فلم يذكر فيها السبب. وأما طريق سعيد بن أبي عروبة فستأتي برقم (١٣٢٤٨) و (١٣٢٥٢) . قال الحافظ في "الفتح" ٦/١٠١: ورجح ابن التين الرواية التي فيها الحكة، وقال: لعل أحد الرواة تأولها فأخطأ.
قوله : " في لبس الحرير " : - بالضم - : مصدر لبس الثوب، والحرير يدفع القمل.
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ شَكَوَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقَمْلَ فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي قُمُصِ الْحَرِيرِ فِي غَزَاةٍ لَهُمَا .
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ، شَكَيَا الْقَمْلَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزَاةٍ لَهُمَا فَرَخَّصَ لَهُمَا فِي قُمُصِ الْحَرِيرِ قَالَ وَرَأَيْتُهُ عَلَيْهِمَا . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالزُّبَيْرِ فِي قُمُصِ حَرِيرٍ كَانَتْ بِهِمَا يَعْنِي لِحِكَّةٍ .
أَنَّ عَبْدَ، الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرَ شَكَوَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ـ يَعْنِي الْقَمْلَ ـ فَأَرْخَصَ لَهُمَا فِي الْحَرِيرِ، فَرَأَيْتُهُ عَلَيْهِمَا فِي غَزَاةٍ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ فِي قَمِيصٍ مِنْ حَرِيرٍ، مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا.
