مسند أحمد #12182

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ

أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ قَالَ فَسَعَى عَلَيْهَا الْغِلْمَانُ حَتَّى لَغِبُوا قَالَ فَأَدْرَكْتُهَا فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا ثُمَّ بَعَثَ مَعِي بِوَرِكِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبِلَ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام بن زيد: هو ابن أنس بن مالك الأنصاري. وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٦) ، والدارمي (٢٠١٣) ، والبخاري (٢٥٧٢) و (٥٤٨٩) و (٥٥٣٥) ، ومسلم (١٩٥٣) ، والترمذي (١٧٨٩) ، والنسائي ٧/١٩٧، وابن الجارود (٨٩١) ، وأبو عوانة ٥/١٨٢-١٨٣ و١٨٣ و١٨٣-١٨٤، والبيهقي ٩/٣٢٠، والبغوي (٢٨٠١) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث برقم (١٢٧٤٧) و (١٤١٠٦) من طريق هشام بن زيد، وبرقم (١٣٤٣٠) من طريق عبيد الله بن أبي بكر. قوله: "أنفجنا"، قال السندي: هو بنون وفاء وجيم من الإنفاج: وهو التهيج والإثارة. وقوله: "مر الظهران": هو موضع قرب مكة. وقوله: "لغبوا": بفتح اللام، والغين مثلثة، أي: تعبوا، ومنه قوله تعالى: (وما مسنا من لغوب) [ق: ٣٨] أي: إعياء وتعب.

💡 شرح الحديث

قوله : " أنفجنا " : هو - بنون وفاء وجيم - ; من الإنفاج، وهو التهييج والإثارة." فسعى عليها " : أي: جروا لأجلها." لغبوا " : - بلام وغين معجمة مفتوحتين، وباء، أو الغين مضمومة أو مكسورة - ; أي: تعبوا.ففي " القاموس " : لغب; كمنع، وسمع، وكرم: أعيا أشد الإعياء.وفي " الصحاح " : اللغوب: التعب والإعياء، تقول منه: لغب يلغب - بالضم - ، ولغب - بالكسر - لغة ضعيفة فيه، انتهى.قلت: وظاهر قوله تعالى: وما مسنا من لغوب [ق: 38]، يدل على أنه بمعنى التعب مطلقا كما في " الصحاح " ، لا بمعنى أشد التعب كما يدل عليه كلام " القاموس " ، فليفهم." فقبل " : أي: والقبول دليل الحل.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم83٪
حديث 1953aكتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان

مَرَرْنَا فَاسْتَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَسَعَوْا عَلَيْهِ فَلَغَبُوا ‏.‏ قَالَ فَسَعَيْتُ حَتَّى أَدْرَكْتُهَا فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا فَبَعَثَ بِوَرِكِهَا وَفَخِذَيْهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَبِلَهُ ‏.‏

الأرنبالصيدالذبح +1
سنن ابن ماجه81٪
حديث 3243كتاب الصيد

مَرَرْنَا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَأَنْفَجْنَا أَرْنَبًا فَسَعَوْا عَلَيْهَا فَلَغَبُوا فَسَعَيْتُ حَتَّى أَدْرَكْتُهَا فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا فَبَعَثَ بِعَجُزِهَا وَوَرِكِهَا إِلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَبِلَهَا ‏.‏

الأرنبالصيدالذبح +1
سنن النسائي80٪
حديث 4312كتاب الصيد والذبائح

أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَأَخَذْتُهَا فَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا فَبَعَثَنِي بِفَخِذَيْهَا وَوَرِكَيْهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَبِلَهُ ‏.‏

الأرنبالصيدالذبح +1
صحيح البخاري63٪
حديث 2572كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها

أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغَبُوا، فَأَدْرَكْتُهَا فَأَخَذْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، وَبَعَثَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِوَرِكِهَا ـ أَوْ فَخِذَيْهَا قَالَ فَخِذَيْهَا لاَ شَكَّ فِيهِ ـ فَقَبِلَهُ‏.‏ قُلْتُ وَأَكَلَ مِنْهُ قَالَ وَأَكَلَ مِنْهُ‏.‏ ثُمَّ قَالَ بَعْدُ قَبِلَهُ‏.‏

الأرنبالصيدالذبح
سنن الدارمي62٪
حديث 1954وَمِنْ كِتَابِ الصَّيْدِ

يَقُولُ : أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا وَنَحْنُ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَسَعَى الْقَوْمُ فَلَغِبُوا، فَأَخَذْتُهَا وَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ، فَذَبَحَهَا وَبَعَثَ بِوَرِكَيْهَا أَوْ فَخِذَيْهَا، شَكَّ شُعْبَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَقَبِلَهَا "

الأرنبالصيدالذبح
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ قَالَ فَسَعَى عَلَيْهَا الْغِلْمَانُ حَتَّى لَغِبُوا قَالَ فَأَدْرَكْتُهَا فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا ثُمَّ بَعَثَ مَعِي بِوَرِكِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَبِلَ
مسند أحمد — حديث رقم 12182
صحيح
حديث رقم 8412 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-8412