كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الْمَغْرِبَ سَاعَةَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا .
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُنَا إِلَى بَنِي سَلِمَةَ وَهُوَ يَرَى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الضياء في "المختارة" (٢٠٠٥) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٢٨، والضياء (٢٠٠٦) و (٢٠٠٧) و (٢٠٠٨) و (٢٠٠٩) من طرق عن حميد، به. وسقط حميد من "مصنف ابن أبي شيبة". وسيأتي من طريق حميد بالأرقام (١٢٩٦٤) و (١٣٠٥٩) و (١٣١٣١) . وأخرجه بنحوه أبو داود (٤١٦) ، وأبو يعلى (٣٣٠٨) ، وابن خزيمة (٣٣٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢١٢، والبغوي في "الجعديات" (٣٤٧٣) ، والبيهقي ١/٤٤٧، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/٨٩ من طريق ثابت عن أنس. وفي الباب عن جابر بن عبد الله وناس من الأنصار وزيد بن خالد الجهني ورافع بن خديج، وستأتي أحاديثهم في "المسند" ٣/٣٠٣ و٤/٣٦ و١١٧ و١٤٢. قوله: "وهو يرى مواقع نبله" قال الحافظ في "الفتح" ٢/٤١: أي: المواضع التي تصل إليها سهامه إذا رمى بها . ومقتضاه المبادرة بالمغرب في أول وقتها، بحيث إن الفراغ منها يقع والضوء باق.
قوله : " وهو يرى مواقع نبله " : يؤخذ منه أنه كان يصلي أول وقتها، ويقرأ فيها السور القصار، والله تعالى أعلم.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الْمَغْرِبَ سَاعَةَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا .
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ نَرْمِي فَيَرَى أَحَدُنَا مَوْضِعَ نَبْلِهِ .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَا يُصَلِّيَانِ الْمَغْرِبَ حِينَ يَنْظُرَانِ إِلَى اللَّيْلِ الْأَسْوَدِ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَا ثُمَّ يُفْطِرَانِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ .
" كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ سَاعَةَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا "
