" اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ ".
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٧٣٤٦) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٩٣) و (٧١٤٢) ، وابن ماجه (٢٨٦٠) ، والآجري في "الشريعة" ص٣٩، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/١٥٥ من طريق يحيي بن سعيد، به. وأخرجه الطيالسي (٢٠٨٧) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/ ٨٨، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٤/١٢٥، والبغوي (٢٤٥٢) عن شعبة، به. وسيأتي برقم (١٢٧٥٢) ، وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حديثه هذا مخاطبا أبا ذر رضي الله عنه. وسيأتي الحديث في مسنده ٥/١٦١. وفي الباب عن العرباض بن سارية، وأم حصين الأحمسية، وسيأتي حديثهما ٤/١٢٦ و٦/٤٠٢. قوله: "استعمل عليكم"، قال السندي: على بناء المفعول، أي: جعل أميرا عليكم.
قوله: " استعمل عليكم " : على بناء المفعول; أي: جعل أميرا عليكم من جهة الإمام، فلا يشكل أنه لا يستحق الإمامة." زبيبة " : - بفتح زاي - ; أي: حبة العنب اليابسة السوداء، أراد بها: صغر رأسه، وحقارة صورته، وقصر شعره وتفلفله; يعني: إذا وجب طاعته، فطاعة غيره من الأمراء بالأولى.
" اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ ".
" اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ " .
" اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ ".
" اسْمَعْ وَأَطِعْ، وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ ".
" وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا " .
