كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَغُلاَمٌ أَسْوَدُ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ يَحْدُو فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ وَكَانَ لَهُ حَادٍ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ وَكَانَتْ أُمُّ أَنَسٍ مَعَهُمْ فَقَالَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ بِالْقَوَارِيرِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. التيمي: هو سليمان بن طرخان. وأخرجه الحميدي (١٢٠٩) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٥٢٩) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٢/٣٠، وابن الأعرابي في "معجمه" (٤٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٨/٤٣٠، ومسلم (٢٣٢٣) (٧٢) ، وأبو يعلى (٤٠٦٤) ، وابن حبان (٥٨٠٠) و (٥٨٠٢) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/١٤٣، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٢/٢٠٨ من طرق عن سليمان التيمي، به. وسيأتي الحديث عن يحيي القطان برقم (١٢١٦٥) ، وعن إسماعيل ابن علية برقم (١٢٧٩٩) ، كلاهما عن سليمان التيمي. وسيأتي الحديث في مسند أم سليم ٦/٣٧٦ من طريق سليمان التيمي، عن أنس، عن أم سليم. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٤١) .
قوله : " وكانت أم أنس معهم " : أي: مع أهل السفر، أو مع أهل النبي صلى الله عليه وسلم.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَغُلاَمٌ أَسْوَدُ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ يَحْدُو فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ " .
صلى الله عليه وسلم أَتَى عَلَى أَزْوَاجِهِ وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ فَقَالَ " وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ " . قَالَ قَالَ أَبُو قِلاَبَةَ تَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكَلَّمَ بِهَا بَعْضُكُمْ لَعِبْتُمُوهَا عَلَيْهِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي مَسِيرٍ لَهُ فَحَدَا الْحَادِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " ارْفُقْ يَا أَنْجَشَةُ، وَيْحَكَ، بِالْقَوَارِيرِ ".
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، وَكَانَ مَعَهُ غُلاَمٌ لَهُ أَسْوَدُ، يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ، يَحْدُو، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ بِالْقَوَارِيرِ ".
كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فِي الثَّقَلِ وَأَنْجَشَةُ غُلاَمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَسُوقُ بِهِنَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " يَا أَنْجَشَ، رُوَيْدَكَ، سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ ".
