صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ .
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٢٠٩٨) . وأخرجه عبد الرزاق (٤٣١٧) ، والدارمي (١٥٠٨) ، ومسلم (٦٩٠) (١١) ، وأبو داود (١٢٠٢) ، والترمذي (٥٤٦) ، والنسائي ١/٢٣٥، وأبو يعلى (٣٦٣٣) ، والبغوي (١٠٢٠) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١١٩١) عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر وحده، به. وأخرجه ابن حبان (٢٧٤٦) من طريق عمرو بن الحارث، عن محمد بن المنكدر، به- وذكر مكان ذي الحليفة: الشجرة، وهو موضع فيه. وأخرجه الحميدي (١١٩٣) ، وابن أبي شيبة ٢/٤٤٣، وعنه أبو يعلى (٣٦٦٥) عن سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة وحده، به. وسيأتي الحديث من طريق محمد بن المنكدر وإبراهيم بن ميسرة برقم (١٢٨١٨) ، ومن طريق محمد بن المنكدر وحده برقم (١٣٤٨٨) وفي مسند جابر ٣/٣٧٨، ومن طريق أبي قلابة عن أنس برقم (١٢٠٨٣) . وانظر ما سيأتي برقم (١٢٢٩٩) . قوله: "بذي الحليفة ركعتين" قال السندي: أي حين خرج لحجة الوداع، فمن خرج مسافرا يقصر وان لم يقطع مسافة السفر، ولا يلزم منه أن يكون ذو الحليفة من المدينة مسافة سفر يصح فيها القصر، وهو ظاهر.
قوله : " وبذي الحليفة ركعتين " : أي: حين خرج لحجة الوداع، فمن خرج مسافرا، يقصر، وإن لم يقطع مسافة السفر، ولا يلزم منه أن يكون ذو الحليفة من المدينة مسافة سفر يصح فيها القصر، وهو ظاهر.
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ .
" صَلَّيْنَا الظُّهْرَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ "
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ .
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ رضى الله عنهما .
صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ بَاتَ حَتَّى أَصْبَحَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَلَمَّا رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَاسْتَوَتْ بِهِ أَهَلَّ.
