" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ " . فَقِيلَ كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ الْمَوْتِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَالُوا وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ قَالَ يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ مَوْتِهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه حسين المروزي في زياداته على "زهد" ابن المبارك (٩٧٠) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٩٩) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢١٤٣) ، وابن أبي عاصم (٣٩٧) و (٣٩٨) ، وابن حبان (٣٤١) ، والطبراني في "الأوسط" (١٩٦٢) ، والحاكم ١/٣٣٩-٣٤٠، والبغوي و (٤٠٩٨) من طرق عن حميد، به. وسيأتي الحديث من طريق حميد مطولا ومختصرا بالأرقام (١٢٢١٤) و (١٣٤٠٨) و (١٣٦٩٥) . وفي الباب عن عمر الجمعي، سيأتي ٤/١٣٥. وعن أبي عنبة، سيأتي ٤/٢٠٠. وعن عمرو بن الحمق، سيأتى ٥/٢٢٤. "استعمله" أي: في الخير.
قوله: " إذا أراد الله بعبد خيرا " : المراد: بيان حال المكلفين، لا من مات صغيرا، فلا إشكال بهم." استعمله " : أي: في الخير.
" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ " . فَقِيلَ كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ الْمَوْتِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ ".
مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ
" مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَيُعْطِي اللَّهُ " .
" الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ " .
