" جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " .
يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا قَالَ فَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ فِيهِمْ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ فَلَمَّا دَنَوْا مِنْ الْمَدِينَةِ كَانُوا يَرْتَجِزُونَ يَقُولُونَ غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّهْ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٩٤٤) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/١٠٦ عن محمد بن عبد الله الأنصاري، والنسائي في "الكبرى" (٨٣٥٢) من طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن حميد، به. وسيأتي الحديث من طريق حميد بالأرقام (١٢٥٨٢) و (١٢٨٧٢) و (١٣٣٣٤) و (١٣٧٦٨) . وسيأتي بنحوه من طريق حميد أيضا برقم (١٣٢١٢) و (١٣٦٢٤) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٠٢) ، وذكرت شواهده هناك. قوله: "هم أرق منكم قلوبا" قال السندي: أي: قلوبهم أسرع إلى قبول الحق، ولذلك آمنوا، وهاجروا إليه بلا سبق محاربة. قيل: الرقة ضد الغلظة، فإذا بعد القلب عن الحق، وأعرض عن قبوله، ولم يتأثر بالآيات والنذر يوصف بالغلظ، وإذا كان عكس ذلك يوصف بالرقة واللين.
قوله : " هم أرق منكم قلوبا " : أي: قلوبهم أسرع إلى قبول الحق، ولذلك آمنوا وهاجروا إليه بلا سبق محاربة.قيل: الرقة: ضد الغلظة، فإذا بعد القلب عن الحق، وأعرض عن قبوله، ولم يتأثر عن الآيات والنذر، يوصف بالغلظ، وإذا كان بعكس ذلك، يوصف بالرقة واللين; كأن حجابه رقيق لا يأبى نفوذ الحق، والله تعالى أعلم.
" جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " .
كَانُوا يَرْتَجِزُونَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ اللَّهُمَّ لاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُ الآخِرَهْ فَانْصُرِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَهْ وَفِي حَدِيثِ شَيْبَانَ بَدَلَ فَانْصُرْ فَاغْفِرْ .
" أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَضْعَفُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً الْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ " .
" أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، أَضْعَفُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً، الْفِقْهُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ ".
" هُوَ عَذَابٌ أَوْ رِجْزٌ أَرْسَلَهُ اللَّهُ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْ نَاسٍ كَانُوا قَبْلَكُمْ فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَدْخُلُوهَا عَلَيْهِ وَإِذَا دَخَلَهَا عَلَيْكُمْ فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا فِرَارًا " .
