أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَجِيٌّ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ .
أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ وَقَدْ كَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ فَجَعَلَ يَرُدُّ بَعْضَهُنَّ عَنْ بَعْضٍ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ احْثُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ وَاخْرُجْ إِلَى الصَّلَاةِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣١٣٦) . وأخرجه البزار (١٤٩٤- كشف الأستار) من طريق ابن المثنى، وأبو يعلى (٣٧٤٥) من طريق موسى بن محمد بن حيان، كلاهما عن محمد بن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٣٧٦٧) من طريق خالد بن عبد الله الطحان، و (٣٧٩٥) من طريق معتمر بن سليمان، كلاهما عن حميد الطويل، به. وأخرجه مسلم مطولا (١٤٦٢) (٤٦) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس. وسيأتي برقم (١٣٤٩٠) . قوله: "احش"، قال السندي: من حشا الوسادة ونحوها بالقطن: إذا ملأها به، فالظاهر: احش أفواههن بالتراب، والمراد: اتركهن واعرض عنهن حتى يسكتن بسكوت من في فمه التراب، فلا يقدر على التكلم، والله أعلم.
قوله : " يرد بعضهن على بعض " : أي: يدفعهن على نفسه; بحيث كان بعضهن يتساقط على بعض، أو المراد: يدفع بعضهن عن بعض، أو لأجل بعض، على أن " على " بمعنى " عن " ، أو اللام، وهذا مبني على أنه جرى بينهن شيء، فسرى إليه حتى كأنه جرى بينه وبينهن." احش " : من حشا الوسادة ونحوها بالقطن: إذا ملأها به، فالظاهر: احش أفواههن بالتراب، لكنه ضمن معنى الرمي، أو الجمع، أو الجعل، فاستعمل استعماله، والمراد: اتركهن وأعرض عنهن، ولا تجبهن حتى يسكتن بسكوت من في فمه تراب، فلا يقدر على التكلم، والله تعالى أعلم.
أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَجِيٌّ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ فَخَرَجَتَا مَعَهُ جَمِيعًا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ سَارَ مَعَ عَائِشَةَ يَتَحَدَّثُ مَعَهَا فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ أَلاَ تَرْكَبِينَ اللَّيْلَةَ بَعِيرِي وَأَرْكَبُ بَعِيرَكِ فَتَنْظُرِينَ وَأَنْظُرُ قَالَتْ بَلَى . فَرَكِبَتْ عَائِشَةُ…
أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُنَاجِي رَجُلاً فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ.
أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَجِيٌّ لِرَجُلٍ فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ .
أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مَعِي فِي مِرْطِي فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ وَأَنَا سَاكِتَةٌ - قَالَتْ - فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم …
