أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَقَالَ " أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي " .
أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٦٩) ، وعبد الرزاق (٢٤٦٢) ، وابن أبي شيبة ١/٣٥١، وعبد بن حميد (١٤٠٦) ، والبخاري (٧٢٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٩٢ و١٠٥، وفي "الكبرى" (٨٨٨) وأبو يعلى (٣٢٩١) و (٣٧٢٠) و (٣٧٢١) و (٣٨٥٨) ، وابن عدي ٧/٢٦٧٣، وابن حبان (٢١٧٣) ، والبيهقي ٢/٢١، والخطيب البغدادي ٨/٨٨، والبغوي (٨٠٧) من طرق عن حميد الطويل، به. وعند بعضهم زيادة: فكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه، وقدمه بقدمه. وأخرجه البخاري (٧١٨) ، ومسلم (٤٣٤) ، وأبو عوانة ٢/٣٩، والبيهقي ٣/١٠٠ من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس. وسيأتي من طريق حميد بالأرقام (١٢٢٥٥) و (١٢٨٨٤) و (١٣٣٩٦) و (١٣٧٧٧) و (١٣٧٧٨) و (١٤٠٥٤) ، ومن طريق ثابت برقم (١٢٦٤٦) . وقوله: "إني أراكم من وراء ظهري" سلف ضمن حديث المختار بن فلفل عن أنس برقم (١١٩٩٧) . وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧١٩٩) . وانظر شرحه هناك. قوله: "تراصوا"، قال السندي: أي: تلاصقوا حتى لا يكون بينكم فرجة، من: رص البناء، بالتشديد: إذا لصق بعضه ببعض.
قوله : " وتراصوا " : أي: تلاصقوا حتى لا يكون بينكم فرجة; من رص البناء - بالتشديد - : إذا لصق بعضه ببعض.
أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَقَالَ " أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي " .
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ أَخَذَهُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ " اعْتَدِلُوا سَوُّوا صُفُوفَكُمْ " . ثُمَّ أَخَذَهُ بِيَسَارِهِ فَقَالَ " اعْتَدِلُوا سَوُّوا صُفُوفَكُمْ " .
" أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي ". وَكَانَ أَحَدُنَا يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ وَقَدَمَهُ بِقَدَمِهِ.
أَنَّ الصَّلاَةَ، كَانَتْ تُقَامُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَأْخُذُ النَّاسُ مَصَافَّهُمْ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَقَامَهُ .
أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِوَجْهِهِ فَقَالَ " أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي ".
