وسلم " مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلاَ إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَمَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر " .
مَا بُعِثَ نَبِيٌّ إِلَّا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلَا إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ
إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه الطيالسي (١٩٦٣) ، والبخاري (٧١٣١) و (٧٤٠٨) ، وأبو داود (٤٣١٦) ، وأبو يعلى (٣٢٦٥) ، وابن منده في "الإيمان" (١٠٤٨) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣١٢ و٣١٢-٣١٣ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٩٣٣) (١٠٢) ، وأبو يعلى (٣٠١٦) و (٣٠٧٣) ، وابن منده في "الإيمان" (١٠٥٠) من طريق هشام الدستوائي، وأبو يعلى (٣٠٩٢) من طريق همام بن يحيي، كلاهما عن قتادة، به. ورواية هشام مطولة. وسيأتي الحديث من طريق قتادة بالأرقام (١٢٧٧٠) و (١٣١٤٥) و (١٣١٤٩) و (١٣٣٩٤) و (١٣٤٣٨) و (١٣٩٢٥) و (١٤٠٩٤) . وسيأتي من طريق حميد برقم (١٢١٤٥) ، ومن طريق شعيب بن الحبحاب برقم (١٣٢٠٦) ، وعنهما جميعا برقم (١٣٣٨٥) كلاهما عن أنس. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٨٠٤) . وعن أبي بكرة، سيأتي ٥/٣٨. قوله: "إلا أنذر أمته الأعور الكذاب" قال السندي: بيان لعظم فتنته، حتى اهتم بها كل نبي، وأن وقت خروجه لم يكن معلوما للأنبياء، حتى ظن كل نبي أنه يحتمل الخروج على أمته، والله تعالى اعلم.
قوله : " إلا أنذر أمته الأعور الكذاب " : بيان لعظم فتنته حتى اهتم بها كل شيء، وأن وقت خروجه لم يكن معلوما للأنبياء حتى زعم كل نبي أنه يحتمل الخروج على أمته، والله تعالى أعلم.
وسلم " مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلاَ إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَمَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر " .
" مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ، إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ".
" مَا بُعِثَ نَبِيٌّ إِلاَّ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ، أَلاَ إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ ". فِيهِ أَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
" مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلاَ إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" مَا بُعِثَ نَبِيٌّ إِلاَّ قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ أَلاَ وَإِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبًا كَافِرٌ " .
