" مَنْ صَلَّى عَلَىَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا " .
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من اجل يونس بن أبي إسحاق، وهو من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٥٦٤) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥١٧، والنسائي في "المجتبى" ٣/٥٠، وفي "عمل اليوم والليلة" (٦٢) و (٣٦٢) و (٣٦٣) ، وابن حبان (٩٠٤) ، والحاكم ١/٥٥٠، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٥٥٤) ، والبغوي (١٣٦٥) ، والضياء في "المختارة" (١٥٦٦) و (١٥٦٧) و (١٥٦٨) من طرق عن يونس بن أبي إسحاق، به. وسيأتي برقم (١٣٧٥٤) عن أبي نعيم، عن يونس. الجماعة عن يونس مخلد بن يزيد، فقد أخرج النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٣) ، والضياء في "المختارة" (١٨٧) من طريقه عن يونس بن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن الحسن البصري، عن أنس. فأدخل في الإسناد الحسن، ومخلد -مع كونه ثقة عند غير واحد- له بعض الأوهام، وإن كان حفظ فيه الحسن، فيكون هذا الإسناد من المزيد في متصل الأسانيد، فبريد والحسن كلاهما سمع من أنس، وقد صرح بريد بسماعه في هذا الحديث في رواية أبي نعيم الآتية عند المصنف وفي غير ما مصدر من مصادر التخريج. وأخرجه أبو يعلى (٣٦٨١) من طريق يوسف بن إسحاق السبيعي، عن جده أبي إسحاق السبيعي، عن بريد بن أبي مريم، به. وهذا إسناد صحيح. وخالف يوسف فيه أبو سلمة المغيرة بن مسلم، فرواه عن أبي إسحاق، عن أنس دون واسطة، أخرجه من طريقه الطيالسي (٢١٢٢) ، والنسائي في "اليوم والليلة" (٦١) ، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٤. وخالفه أيضا إبراهيم بن طهمان، فرواه كالمغيرة بن مسلم دون واسطة بين أبي إسحاق وبين أنس بن مالك، أخرجه من طريقه الدولابي في "الكنى والأسماء" ١/١٤٦، وأبو يعلى (٤٠٠٢) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٨٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٤٧، والبيهقي ٢/٢٤٩. قلنا: وذكر ابن أبي حاتم في "المراسيل" (٥٢٨) أنه سال أباه عن أبي إسحاق: سمع من أنس؟ فقال: لا يصح لأبي إسحاق عن أنس رؤية ولا سماع. وأخرجه البخاري في "الأدب" (٦٤٢) ، والقاضي إسماعيل في "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم" (٤) من طريق سلمة بن وردان، عن أنس- وفيه قصة. وسلمة هذا ضعيف. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٨٥٤) . وعن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٦٨) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
" مَنْ صَلَّى عَلَىَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا " .
" إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ " .
" مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ " .
" مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا "
" مَنْ صَلَّى عَلَىَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا " .
