أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ{ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٢٩٨٠) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (١٢١) ، وأبو يعلى (٢٩٨١) و (٢٩٨٤) و (٣١٣١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٠٢، وأبو عوانة ٢/١٢٢، وابن حبان (١٧٩٨) و (١٨٠٣) من طريق سعيد بن أبي عروبة، به- وقرن ابن حبان في الموضع الأول بسعيد حميدا الطويل. وأخرجه الحميدي (١١٩٩) ، والبخاري في "جزء القراءة" (١٢٤) ، والترمذي (٢٤٦) ، والنسائي ٢/١٣٣، وابن ماجه (٨١٣) ، وابن خزيمة (٤٩١) من طريق أبي عوانة اليشكري، عن قتادة، به. وأخرجه البخاري في "جزء القراءة" (١٢٠) ، ومسلم (٣٩٩) (٥٢) ، والطحاوي ١/٢٠٣ من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، والبخاري (١٢٨) من طريق مالك بن دينار، والطحاوي ١/٢٠٣ من طريق محمد بن سيرين والحسن البصري ومحمد بن نوح، خمستهم عن أنس بن مالك. والحديث بهذا اللفظ سيأتي عن قتادة بالأرقام (١٢٠٨٤) و (١٢١٣٥) و (١٢٨٨٧) و (١٣١٢٥) و (١٣٣٣٧) و (١٣٦٨٠) و (١٣٨٩٠) و (١٣٨٩١) و (١٤٠٧٧) ، وعن قتادة وثابت برقم (١٣١٠٣) ، وعن قتادة وثابت وحميد برقم (١٢٧١٤) و (١٤٠٥١) . وسيأتي بلفظ "لم أسمع أحدا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم" عن قتادة، عن أنس بالأرقام (١٢٨١٠) و (١٢٨٤٥) و (١٣٣٣٧) و (١٣٨٩٢) و (١٣٩١٥) ، وعن ثابت برقم (١٣٧٨٤) ، وعن أبي نعامة الحنفي برقم (١٣٢٥٩) . قال الإمام البغوي في "شرح السنة" ٣/٥٤: ذهب أكثر أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم إلى ترك الجهر بالتسمية، بل يسر بها، منهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي وغيرهم، وهو قول إبراهيم النخعي، وبه قال مالك، والثوري، وابن المبارك، واحمد، وإسحاق، وأصحاب الرأي. وروي عن عبد الله بن مغفل قال: سمعني أبي وانا أقول: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: أي بني، إياك والحدث، قد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، ومع أبي بكر، ومع عمر، ومع عثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقولها، فلا تقلها، إذا أنت صليت، فقل: (الحمد لله رب العالمين) . أخرجه أحمد ٤/٨٥، والنسائي ٢/١٣٥، والترمذي (٢٤٤) ، وحسنه. وذهب قوم إلى أنه يجهر بالتسمية للفاتحة والسورة جميعا، وبه قال من الصحابة أبو هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وأبو الزبير، وهو قول سعيد بن جبير، وعطاء، وطاووس، ومجاهد، وإليه ذهب الشافعي، واحتجوا بحديث ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم أخرجه الترمذي (٢٤٥) وقال: وليس إسناده بذاك. وقال العقيلي: ولا يصح في الجهر بالبسملة حديث. وانظر "نصب الراية" ١/٣٣٠-٣٣٢.
قوله : " يفتتحون القراءة " : أي: الجهر بها; إذ السر لا يتعلق به السماع، وقيل: بل المراد ظاهر اللفظ، فلا يقرأ بالبسملة أصلا." بالحمد لله " : تعلق به من لا يرى الجهر بالبسملة، ومن لا يرى قراءتها أصلا، وأما من يقول بالجهر، يؤول " الحمد لله...إلخ " بأن المراد السورة بتمامها; أي: كانوا يفتتحون بالفاتحة، لا بسورة أخرى.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ{ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) .…
