" أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ : نَعَمْ "
أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ قَالَ نَعَمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عباد بن عباد -وهو ابن حبيب بن المهلب الأزدي أبو معاوية الأزدي-، وأما متابعه غسان بن مضر فليس على شرطهما، لأنه من رجال النسائي، وهو ثقة وسيتكرر من طريقه برقم (١٢٦٩٩) . وأخرجه النسائي ٢/٧٤ من طريق عمرو بن علي، عن يزيد بن زريع وغسان بن مضر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني ١/٣١٦ من طريق العباس بن يزيد، عن غسان بن مضر، به -وفيه زيادة. وصحح الدارقطني إسناده. وأخرجه الدارمي (١٣٧٧) ، والبخاري (٣٨٦) و (٥٨٥٠) ، ومسلم (٥٥٥) ، وابن الجارود (١٧٤) ، وأبو يعلى (٣٦٦٧) و (٤٣٤٢) ، وابن خزيمة (١٠١٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥١١، والبيهقي ٢/٤٣١، والبغوي (٥٣٢) من طرق عن سعيد بن يزيد، به. وسيأتي برقم (١٢٦٩٩) و (١٢٩٦٥) . وأخرج أبو يعلى (٢٩١٢) من طريق عمر بن نبهان عن قتادة عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في خفيه ونعليه. وفي الباب عن أبي سعيد، سلف برقم (١١١٥٣) . وعن عبد الله بن الشخير، سيأتي ٤/٢٥. وعن عمرو بن حريث، سيأتي ٤/٣٠٧. وعن أبي هريرة عند أبي داود (٦٥٥) ، وابن أبي شيبة ٢/٤١٨، وابن حبان (٣١٨٢) ، والحاكم ١/٢٦٠، والبغوي (٣٠١) . وعن أبي بكرة عند أبي يعلى (٢٦٣٣) ، والبزار (٦٠٠) . وعن شداد بن أوس عند أبي داود (٦٥٢) ، والحاكم ١/٢٦٠، والبيهقي ٢/٤٣٢.
" أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ : نَعَمْ "
قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ قَالَ نَعَمْ .
سَأَلْتُ أَنَسًا أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ قَالَ نَعَمْ.
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ قَالَ نَعَمْ.
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ قَالَ نَعَمْ .
