كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُوجِزُ الصَّلاَةَ وَيُكْمِلُهَا.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَتَمِّ النَّاسِ صَلَاةً وَأَوْجَزِهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٧، وأبو يعلى (٣٦٩٩) ، وابن حبان (١٧٥٩) ، والبغوي (٨٤٠) من طرق عن حميد الطويل، به. وسيأتي من طريق حميد برقم (١٢٨٧٨) و (١٣١٢٦) . وأخرجه أبو عوانة ٢/٨٩ من طريق المختار بن فلفل، وابن خزيمة (١٧١٧) ، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/٢٨٩، والطبراني في "الكبير" (٧٢٦) ، والضياء في "المختارة" (٢٣٣٣) و (٢٣٣٤) من طريق عطاء، وابن حبان (١٨٥٦) من طريق يحيي بن سعيد الأنصاري، وابن حبان أيضا (٢١٣٨) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٣٢ من طريق بيان بن بشر، والخطيب في "تاريخ بغداد" من طريق الزهري، ستتهم عن أنس. وله طرق أخرى عن أنس، انظر (١١٩٩٠) و (١٢٦٥٤) و (١٢٧٣٤) و (١٢٨٧٩) و (١٣٤٤٥) و (١٣٧٥٩) و (١٤٠٠٩) ، وانظر أيضا (١٢٤٦٥) . وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سيأتي ٣/٣٣٧. وعن أبي واقد الليثي، سيأتي ٥/٢١٩.
قوله : " من أتم الناس " : أي: كان يتم الركوع والسجود مع الإيجاز والتخفيف.قوله : " وأوجزه " : الضمير للناس باعتبار إفراد لفظه، أو تأويله بمن ذكر.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُوجِزُ الصَّلاَةَ وَيُكْمِلُهَا.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُوجِزُ فِي الصَّلاَةِ وَيُتِمُّ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ .
" أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ "
