" يُوشِكُ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَنْ تَرَى قَوْمًا فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ يَغْدُونَ فِي غَضَبِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ " .
إِذَا بَلَغَ بَنُو آلِ فُلَانٍ ثَلَاثِينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا مَالَ اللَّهِ دُوَلًا وَدِينَ اللَّهِ دَخَلًا وَعِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا
إسناده ضعيف لضعف عطية: وهو ابن سعد العوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد، فقد أخرج له النسائي، وهو ثقة، وقد توبع. عثمان: هو ابن محمد بن أبي شيبة، وجرير: هو ابن عبد الحميد، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه البزار (١٦٢٠) "زوائد"، والحاكم ٤/٤٨٠، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٥٠٧ من طرق عن جرير، بهذا الإسناد، وعندهم: بنو أبي العاص. وأخرجه البزار (١٦٢١) "زوائد"، وأبو يعلى (١١٥٢) ، والطبراني في "الأوسط" (٧٧٨١) ، والحاكم ٤/٤٨٠ من طريق مطرف بن طريف، عن عطية، به. ولم يسق البزار لفظه، وفي رواية أبي يعلى: بنو الحكم. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٢٤١، وقال: رواه أحمد والبزار، والطبراني في "الأوسط"، وأبو يعلى، وفيه عطية العوفي، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. وله شاهد موقوف على أبي هريرة عند أبي يعلى (٦٥٢٣) . وآخر من حديث أبي ذر عند الحكم ٤/٤٧٩ و٤٨٠، وإسناده ضعيف. وثالث من حديث معاوية بن أبي سفيان عند البيهقي في "الدلائل" ٦/٥٠٨، وإسناده ضعيف لا يفرح به، وفي متنه غرابة ونكارة فيما ذكر ابن كثير في "البداية والنهاية" ٦/٢٤٢. قال السندي: قوله: "دولا": بضم داله أو كسرها، وفتح واو، جمع دولة -بضم فسكون-، أي: يتداولون المال، ولا يجعلون لغيرهم نصيبا فيه، أو يستأثرون أهل الشرف بحقوق الفقراء من بيت المال. قوله: "دخلا" -بفتحتين-، أي: يدخلون في دين الله أمورا لم تجر بها السنة. قوله: "خولا" -بفتحتين-، أي: خدما وعبيدا، يعني أنهم يستخدمونهم ويستعبدونهم.
قوله: " إذا بلغ بنو أبي فلان " : قد جاء في رواية البزار : " بنو أبي العاص " ، ومثله في حديث أبي هريرة، رواه أبو يعلى ; كما في " المجمع " ." دولا " : - بضم دال أو كسرها وفتح واو - : جمع دولة - بضم فسكون - ; أي: يتداولون المال، ولا يجعلون لغيرهم نصيبا فيه، أو يستأثرون أهل الشرف بحقوق الفقراء من المال." دخلا " - بفتحتين - ; أي: يدخلون في دين الله أمورا لم تجر بها السنة، وفي أصل قديم: " دغلا " - بفتحتين - ; أي: يخدعون به الناس، وأصله الشجر الملتف الذي يكمن أهل الفساد فيه، وقيل: من أدغلت في الأمر: إذا أدخلت فيه ما يخالفه ويفسده." خولا " : - بفتحتين - ; أي: خدما وعبيدا; يعني: أنهم يستخدمونهم، ويستعبدونهم.وفي " المجمع " : رواه أحمد، والبزار، والطبراني في " الأوسط " ، وأبو يعلى، وفيه عطية العوفي، فيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
" يُوشِكُ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَنْ تَرَى قَوْمًا فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ يَغْدُونَ فِي غَضَبِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ " .
" إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَوْشَكْتَ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ فِي لَعْنَتِهِ فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ " .
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمًا فَمَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلاَّ حَدَّثَهُ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابُهُ هَؤُلاَءِ وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّىْءُ فَأَذْكُرُهُ كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ .
" لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ يَوْمٌ " . قَالَ زَائِدَةُ فِي حَدِيثِهِ " لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ " . ثُمَّ اتَّفَقُوا " حَتَّى يَبْعَثَ فِيهِ رَجُلاً مِنِّي " . أَوْ " مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي " . زَادَ فِي حَدِيثِ فِطْرٍ " يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا " . وَقَالَ فِي حَدِيثِ سُفْ…
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَلَمَّا رَآهُمُ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ قَالَ فَقُلْتُ مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ . فَقَالَ " إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلاَءً وَتَشْرِيدًا وَ…
