كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا وَيَقُولُ " اسْتَوُوا وَلاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ وَلْيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلاَمِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " .
لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ وَإِيَّاكُمْ وَهَوْشَاتِ الْأَسْوَاقِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي معشر- وهو زياد بن كليب - فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وخالد: هو ابن مهران الحذاء، وإبراهيم: هو النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه أبو يعلى (٥٣٢٤) من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٤٣٢) (١٢٣) ، وأبو داود (٦٧٥) ، والترمذي (٢٢٨) ، والدارمي ١/٢٩٠، وأبو يعلى (٥١١١) و (٥٣٢٥) ، وابن خزيمة (١٥٧٢) ، وأبو عوانة ٢/٤٢، وابن حبان (٢١٨٠) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٠٤١) ، والبيهقي في "السنن " ٣/٩٦-٩٧، والبغوي (٨٢١) من طرق عن يزيد بن زربع، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح غريب. وفي الباب عن أبي مسعود البدري عند مسلم (٤٣٢) ، سيرد ٤/١٢٢. وعن عامر بن ربيعة عند البزار (٥٠٥) ، أورده الهيثمي في "المجمع " ٢/٩٤، وقال: فيه عاصم بن عبد الله العمري، والأكثر على تضعيفه، واختلف في الاحتجاج وعن سمرة بن جندب عند البزار (٥٠٦) ، أورده الهيثمي في "المجمع " ٢/٩٤، وقال: وإسناده ضعيف. قال الخطابي في "معالم السنن " ١/١٨٤-١٨٥: إنما أمر صلى الله عليه وسلم أن يليه ذوو الأحلام والنهى ليعقلوا عنه صلاته، ولكي يخلفوه في الإمامة إن حدث به حدث في صلاته، وليرجع إلى قولهم إن أصابه سهو، أو عرض في صلاته عارض في نحو ذلك من الأمور. قال السندي: قوله: ليليني: بكسر لامين وخفة نون بلا ياء قبلها، ويجوز إثبات الياء وتشديد النون على التوكيد، والولي: القرب، والمراد بالبيان ترتيب القيام في الصفوف. أولو الأحلام: ذوو العقول الراجحة، واحدها حالم بالكسر، لأن العقل إن رجح يتسبب للحلم والأناة والتثبت في الأمور. والنهى: بضم نون، وفتح هاء، وألف، جمع نهية بالضم، بمعنى العقل، لأنه ينهى صاحبه عن القبيح، وقيل: ينبغي أن يراد بأولي الأحلام البالغون، على أن الأحلام جمع حلم بضمتين، وهو ما يراه النائم، أريد به علامة البلوغ حتى لا يلزم التكرار. ثم الذين يلونهم: أي: يقربون منهم في هذا الوصف، قيل: هم المراهقون، ثم الصبيان المميزون، ثم النساء. ولا تختلفوا: في القيام بغير هذا الوجه، أو في الصفوف بالتقدم والتأخر. فتختلف: بالنصب على أنه جواب النهي، أي: بالتباغض والتعادي. وهوشات الأسواق: اختلاطها في القيام وعدم تميز الصغير من الكبير، أو في ترك تسوية الصفوف.
قوله: "ليلني": - بكسر لامين وخفة نون بلا ياء قبلها، ويجوز إثبات الياء وتشديد النون على التأكيد - والولي: القرب، والمراد بالبيان: ترتيب القيام في الصفوف."أولو الأحلام": ذوو العقول الراجحة، واحدها: حلم - بالكسر - لأن العقل أرجح، يتسبب للحلم والأناة والتثبت في الأمور."والنهى": - بضم نون، وفتح هاء، وألف - : جمع نهية - بالضم - بمعنى: العقل; لأنه ينهى صاحبه عن القبيح.وقيل: ينبغي أن يراد بأولي الأحلام: البالغون، على أن الأحلام جمع حلم - بضمتين - وهو ما يراه النائم، أريد به: علامة البلوغ; حتى لا يلزم التكرار."ثم الذين يلونهم": أي: يقربون منهم في هذا الوصف، قيل: هم المراهقون، ثم الصبيان المميزون، ثم النساء."ولا تختلفوا": في القيام بغير هذا الوجه، أو في الصفوف بالتقدم والتأخر."فتختلف": - بالنصب على أنه جواب النهي - أي: بالتباغض والتعادي."وهوشات الأسواق": اختلاطها في القيام، وعدم تميز الصغير من الكبير، أو في ترك تسوية الصفوف.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا وَيَقُولُ " اسْتَوُوا وَلاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ وَلْيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلاَمِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " .
وَسَلَّمَ : " لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ. وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ. وَإِيَّاكُمْ وَهَوْشَاتِ الْأَسْوَاقِ "
" لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلاَمِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ - ثَلاَثًا - وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلاَةِ وَيَقُولُ " اسْتَوُوا وَلاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلاَمِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " . قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلاَفًا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلاَةِ وَيَقُولُ " لاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلاَمِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " . قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلاَفًا . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو مَعْمَرٍ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَخْبَرَةَ .
