" أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " .
أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فِي الْحَرِّ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْحِ جَهَنَّمَ هَكَذَا قَالَ الْأَعْمَشُ مِنْ فَوْحِ جَهَنَّمَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين، محمد بن عبيد: هو الطنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه أبو يعلى (١٣٠٩) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد، وفيه: من فيح جهنم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٢٤، والبخاري (٥٣٨) ، وابن ماجه (٦٧٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٨٦، والبيهقي في "السنن" ١/٤٣٧ من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي بالأرقام (١١٤٩٧) و (١١٥٧٣) ، ومن حديث أبي هريرة برقم (١١٤٩٦) ، وانظر (١١٠٦٢) . وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٥٣٦) ، ومسلم (٦١٥) ، وقد سلف٢/٢٢٩. وعن أبي ذر عند البخاري (٣٣٥) ، ومسلم (٦١٦) ، وسيرد ٥/١٥٥. وعن ابن عمر عند البخاري (٥٣٣) . وعن المغيرة بن شعبة، سيرد ٤/٢٥٠. وعن صفوان بن مخرمة، سيرد ٤/٢٦٢. وعن رجل من الصحابة، سيرد ٥/٣٦٨. قوله: أبردوا بالظهر في الحر، يعني: أخروا صلاة الظهر إلى أن يبرد الوقت، يقال: أبرد إذا دخل في البرد، والأمر بالإبراد أمر استحباب، قاله الحافظ في "الفتح" ٢/١٦، وانظر تتمة كلامه. وقوله: من فوح جهنم، أي: شدة غليانها وحرها، وجاء بالياء، وهو بمعنى، يقال: فاحت الريح تفيح وتفوح فيحا وفوحا، وقال أبو زيد: الفوح من الريح، والفوح إذا كان لها صوت، وفوح الحر: شدة سطوعه.
" أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " .
" إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " .
" أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ الَّذِي تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " .
" أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ". تَابَعَهُ سُفْيَانُ وَيَحْيَى وَأَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعْمَشِ.
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ صَلاَةَ الظُّهْرِ بِالْهَاجِرَةِ فَقَالَ لَنَا " أَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " .
