" لاَ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ " .
لَا يَبْغُضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر، وشعبة: هو ابن الحجاج، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وذكوان: هو أبو صالح الزيات. وأخرجه الطيالسي (٢١٨٢) ، وابن منده (٥٣٦) ، والبيهقي في "الشعب" (١٥٠٨) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وفيه تصريح الأعمش بسماعه من أبي صالح. ورواية البيهقي مطولة بزيادة الرواية الآتية في "المسند" برقم (١١٥١٧) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٦٣-١٦٤، ومن طريقه مسلم (٧٧) ، وأبو يعلى (١٠٠٧) ، وابن حبان (٧٢٧٤) ، وابن منده في "الإيمان" (٥٣٨) ، عن أبي أسامة، وابن منده في "الإيمان" كذلك (٥٣٧) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن الأعمش، به. وأخرجه بسياق آخر مطولا البزار (٦٥) و (٦٦) "زوائد" من طريق عطية العوفي، عن أبي سعيد. قال الهيثمي -وقد أورد سياق البزار في "المجمع" ١٠/٢٩-: رواه البزار بإسنادين، وفيهما كلاهما عطية، وحديثه يكتب على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وسلف برقم (١١٣٠٠) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٨١٨) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب ونزيد عليها هنا: عن أنس بن مالك، سيرد ٣/١٣٤، وهو عند البخاري (١٧) ، ومسلم (٧٤) . وعن الحارث بن زياد، سيرد ٣/٤٢٩. وعن معاوية، سيرد ٤/٩٦.
" لاَ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ " .
" لاَ يَبْغَضُ الأَنْصَارَ أَحَدٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" لاَ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ " .
" الأَنْصَارُ لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ ".
" لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَبْغَضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ مَنْ أَحَبَّهُمْ فَأَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَأَبْغَضَهُ اللَّهُ " . فَقُلْتُ لَهُ أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنَ الْبَرَاءِ فَقَالَ إِيَّاىَ حَدَّثَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
