" لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ وَضَرَبَ الْخُدُودَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ " .
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ أَوْ شَقَّ الْجُيُوبَ أَوْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٨٩، ومسلم (١٠٣) (١٦٥) ، وأبو يعلى (٥٢٠١) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، وعند ابن أبي شيبة وأبي يعلى: "ودعا" بغير ألف قبل الواو. وقد سلف برقم (٣٦٥٨) . قال السندي: قوله: "من لطم الخدود" جمع الخدود كما جمع الجيوب لإرادة معنى الجمع في "من "، أو لأن المراد الجنس، كما هو المشهور في الجمع المعرف باللام، مثل: (لا يحل لك النساء) . والله تعالى أعلم.
قوله: "من لطم الخدود": جمع الخدود كما جمع الجيوب; لإرادة معنى الجمع في "من" أو لأن المراد الجنس; كما هو المشهور في الجمع المحرف - باللام - مثل: لا يحل لك النساء [الأحزاب: 52] والله تعالى أعلم.
" لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ وَضَرَبَ الْخُدُودَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ " .
" لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ".
" لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ " .
" لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ".
" لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ وَضَرَبَ الْخُدُودَ وَدَعَا بِدَعْوَةِ الْجَاهِلِيَّةِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
