" مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ " .
مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ وَمَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعْ اللَّهُ بِهِ
حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف عطية: وهو ابن سعد العوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير معاوية -وهو ابن هشام- فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري في "الأدب المفرد"، وهو حسن الحديث. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وفراس: هو ابن يحيى الهمداني الخارفي. وأخرجه الترمذي (٢٣٨١) ، وأبو يعلى (١٠٥٩) من طريق معاوية بن هشام، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح من هذا الوجه! وأخرجه ابن ماجه (٤٢٠٦) من طريق محمد بن أبي ليلى، عن عطية، به. قال البوصيري في "الزوائد": في إسناده عطية العوفي، وهو ضعيف، وكذلك محمد بن أبي ليلى، والحديث من حديث جندب في "الصحيحين". قلنا: قد سلف ذكر حديث جندب، وبقية شواهد الحديث في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص في تخريج الرواية (٦٥٠٩) . قال السندي: قوله: "من يرائي"، أي: يقصد بعمله أن يراه الناس على ذلك العمل. "يرائي الله به"، أي: يجازيه على ريائه، فسمى الجزاء باسمه. "ومن يسمع": من أسمع أو من التسميع، والمعنى كما سلف.
قوله: "من يرائي"؛ أي: يقصد بعمله أن يراه الناس على ذلك العمل."يرائي الله به"؛ أي: يجازيه على ريائه، فسمي الجزاء باسمه."ومن يسمع": من أسمع، أو من التسميع، والمعنى كما تقدم.وفي "زوائد ابن ماجه": في إسناده عطية العوفي، وهو ضعيف، والحديث من حديث جندب في "الصحيحين".
" مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ " .
" مَنْ يُرَاءِ يُرَاءِ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ " .
" مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ يُرَاءِ يُرَاءِ اللَّهُ بِهِ " .
" مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ وَمَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ " . قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ لاَ يَرْحَمُ النَّاسَ لاَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ جُنْدَبٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
" مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ ".
