" أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ " .
ذُكِرَ الْمِسْكُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، خليد بن جعفر: وهو ابن طريف الحنفي، وأبو نضرة: وهو المنذر بن مالك العبدي من رجاله، والباقي من رجال الشيخين. وأخرجه الترمذي (٩٩٢) ، والحاكم ١/٣٦١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وهو قول أحمد وإسحاق، وقد كره بعض أهل العلم المسك للميت. وأخرجه الطيالسي (٢١٦٩) ، والترمذي (٩٩١) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٣٩، وفي "الكبرى" (٢٠٣٢) ، والحاكم ١/٣٦١ من طرق، عن شعبة، به. وسيأتي بالأرقام (١١٣١١) و (١١٤٢٦) و (١١٤٣٩) و (١١٥٩٠) و (١١٦٤٦) و (١١٨٣٢) .
قوله: "ذكر المسك": على بناء المفعول، لعلهم ذكروا أنه دم، فبين لهم أنه استحال، فصار أطيب الطيب، والله تعالى أعلم.
" أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ " .
" إِنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اتَّخَذَتْ خَاتِمًا مِنَ ذَهَبٍ وَحَشَتْهُ مِسْكًا " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " هُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ " .
ذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم امْرَأَةً حَشَتْ خَاتَمَهَا بِالْمِسْكِ فَقَالَ " وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ " .
" أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
ذَكَرَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَشَتْ خَاتَمَهَا مِسْكًا وَالْمِسْكُ أَطْيَبُ الطِّيبِ .
