" لاَ تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ ".
لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وعمرو بن يحيى: هو ابن عمارة بن أبي حسن المازني. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٠٩، ومسلم (٢٣٧٤) (١٦٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٠٢٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٩١٦) ، ومسلم (٢٣٧٤) (١٦٣) ، وأبو يعلى (١٣٦٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٠٢٦) ، وابن حبان (٦٢٣٧) من طرق عن سفيان، به. وأخرجه أبو داود (٤٦٦٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٠٢٨) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٦٢) من طرق عن عمرو بن يحيى، به. وسيأتي مطولا بالأرقام (١١٢٨٦) و (١١٣٦٥) ، وانظر (٣٧٠٣) . قال السندي: قوله: "لا تخيروا" من التخيير، أرشدهم إلى ما ينبغي لهم من التأدب مع الكل، إذ التخيير ربما يؤدي إلى التنقيص وسوء الأدب، وهذا لا ينافي أن يكون بعضهم أفضل كما يدل عليه قوله تعالى: (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض) [البقرة: ٢٥٣] .
قوله : "لا تخيروا"؛ من التخيير، أرشدهم إلى ما ينبغي لهم من التأدب مع الكل؛ إذ التخيير ربما يؤدي إلى التنقيص وسوء الأدب، وهذا لا ينافي أن يكون بعضهم أفضل كما يدل عليه قوله تعالى: تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض [البقرة: 253] .
" لاَ تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ ".
" لاَ تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ " . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى حَدَّثَنِي أَبِي .
جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدْ لُطِمَ وَجْهُهُ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ " فَلاَ أَدْرِي أَكَانَ مِمَّنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوِ اكْتَفَى بِصَعْقَةِ الطُّورِ " .
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَهُوَ يَحْكِي نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ .
" لاَ يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ".
