" إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ " .
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ فِي فِيهِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، وابن أبي سعيد: وهو عبد الرحمن، فمن رجال مسلم. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٢٧ -ومن طريقه مسلم (٢٩٩٥) (٩٥) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٨٩-، وأبو داود (٥٠٢٧) -ومن طريقه البيهقي ٢/٢٨٩-، عن ابن العلاء، كلاهما عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (٢٢١) عن حسن بن بشر بن القاسم، عن سفيان، به. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٩٤٩) و (٩٥١) ، ومسلم (٢٩٩٥) (٥٧) و (٥٨) ، وأبو داود (٥٠٢٦) ، وابن خزيمة (٩١٩) ، والبيهقي في "الشعب" (٩٣٦٨) من طرق عن سهيل، به، دون زيادة: في الصلاة. وأخرجه مسلم (٢٩٩٥) (٥٩) ، وأبو يعلى (١١٦٢) ، وابن حبان (٢٣٦٠) من طريق جرير، عن سهيل، عن أبيه وعن أبي سعيد، به. وقع في مطبوع مسند أبي يعلى: أو عن ابن أبي سعيد، على الشك، وهو خطأ. وسيأتي بالأرقام (١١٣٢٣) و (١١٨٨٩) و (١١٩١٦) . وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٦٢٢٦) ، ومسلم (٢٩٩٤) ، وقد سلف ٢/٣٩٧.
قوله : "إذا تثاءب": بهمزة."يدخل في فيه"؛ أي: فمه إن فتح.
" إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ " .
" التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ " .
قَالَ : " إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَشُدَّ يَدَهُ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ " . قَالَ أَبُو مُحَمَّد : يَعْنِي عَلَى فِيهِ
" التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَالَ هَا. ضَحِكَ الشَّيْطَانُ ".
" إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ وَلاَ يَقُلْ هَاهْ هَاهْ فَإِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ يَضْحَكُ مِنْهُ " .
